منتدايات أولاد ابو سيفين

Hهلا بكم فى منتداكم اولاد ابو سdفين

إجتماع شباب وشابات كنيسة أبو سيفين

المواضيع الأخيرة

» عظات لأبونا أرميا بولس فى تفسير الكتاب المقدس
الخميس مايو 08, 2014 5:59 pm من طرف القرينى

» لعبة الترانيم
الخميس يناير 13, 2011 3:48 am من طرف Bello Fiore

» اخر اكله للى بعدك
الأحد أكتوبر 24, 2010 11:24 am من طرف تامر ابن البابا

» اهلا بكم كل واحد يدخل يعرفنا بيه باسمه الحقيقي
الأحد أكتوبر 24, 2010 11:18 am من طرف تامر ابن البابا

» توقع اللى بعدك والد وله بنت
الأحد أكتوبر 03, 2010 12:47 pm من طرف سالي

» لعبة المحلات
الأحد أكتوبر 03, 2010 12:44 pm من طرف سالي

» يقربلك ايه الاسم ده
الأحد أكتوبر 03, 2010 12:42 pm من طرف سالي

» كله يكتب جنسيته
الأحد أكتوبر 03, 2010 6:51 am من طرف سالي

» تدريبات على الهدوء =لقداسة البابا شنودة الثالث
الأحد أغسطس 22, 2010 8:37 am من طرف Bello Fiore

تصويت

افتقاد خاص لكل اعضاء المنتدى احباء الله المكرمين

الإثنين مايو 24, 2010 1:05 pm من طرف تامر ابن ابى سيفين

+++ أخوتي الأحباء في الرب +++








سلام المسيح يسوع الذي بالمجد تمجد يملأ قلوبكم أفراح سماوية لا تزول
بمسرة أكتب إليكم رسالة محبة ، بشوق لكل الغائبين عنا ، وفرح بكل الموجودين معنـــــا ،
مناشداً محبتكم باسم مخلصنا وراعي …


[ قراءة كاملة ]

    الصعوبات في عقيدة الثالوث القدوس - تابع شرح من منطلق الخلاص والتدبير الإلهي (2)

    شاطر
    avatar
    Ranea Rashad
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    عدد المساهمات : 1029
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010
    العمر : 31

    الصعوبات في عقيدة الثالوث القدوس - تابع شرح من منطلق الخلاص والتدبير الإلهي (2)

    مُساهمة  Ranea Rashad في الثلاثاء يونيو 01, 2010 9:27 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    (2) بعض الصعوبات التي تقف ضد فهم الإنسان للثالوث القدوس ؟




    1 - مشكلة الخيال:
    كل من يخضع الثالوث للخيال يعجز تماما عن فهم أبسط الإعلانات عن الثالوث القدوس . ذلك لأنه لايوجد في الواقع شيء مايشبه الثالوث القدوس من قريب أو من بعيد. وكل محاولات تصوير الثالوث أو رسم صورة له هي خاطئة تماماً وتزيد تعقيدات الفكر وتقود إلى اليأس بل قد تصل لحد الهرطقات وتعطي شرح غير منضبط يؤدي في النهاية لنكران الله الثالوث القدوس. والخيال عاجز تماماً عن تصور ثلاثة أقانيم كل منهم مثل الآخر تماما في جميع الصفات ، وهم جوهر واحد بلا انفصال في طبيعة واحدة غير مجزأة أو منفصلة .




    ٢- مشكلة الخبرة اليومية :
    العقل مدرب دائماً على دراسة معظم الأشياء عن طريق المقارنات ؛ لأن المقارنات هي أفضل الطرق لاكتشاف نقاط التشابه والاختلاف ، كما أن العقل أيضًا تدرب على دراسة كل مايحيط به عن طريق العلاقات ، فهو لايدرك ولايفهم أي شيء كما هو مستقل بذاته ، بل يدرك مثلا الهواء من خلال علاقته بغيره من عناصر الكون . وحتى المنهج العلمي التحليلي هو دراسة العلاقات ، وفيه لايصبح لأي شيء معنى إلاَّ من خلال علاقاته بغيره. وقد أثر هذا على حياة الإنسان وعلى سلوكه لاسيما في هذا القرن حيث أصبح الإنسان ميالاً إلى الأسلوب التجريبي وحده الذي يستحيل استخدامه في مجالات اللاهوت ...


    ومن خلال علاقة كل إنسان بغيره في المجتمع يأخذ عن غيرهبحكم النشأة والتعليم - الأفكار والتصورات التي يقدمها له المجتمع ، وهذه تساهم في خلق فكرة الإنسان عن نفسه وتساهم في تشكيل خيالات الإنسان .

    ومما لا شك فيه أن الأفكار السائدة في مجتمع ما ، تخلق أحيانًا عائقاً يقف كحائط صد ، دون فهم أو تصور فكرة غريبة على هذا المجتمع . ولو نشأ إنسان ما ، في مجتمع يقدس العبودية ويحارب الحرية ، فإن أقصى مايصل إليه الإنسان هو تصور الحرية كنقيض للعبودية ، وهذا في حد ذاته تصور خاطئ مبني على تجربة شخصية فيها قدر ضئيل من الموضوعية.


    وإذا طبقنا ما نقول على اللاهوت ، فإننا كثيرًا ما نجد أن الأفكار الموروثة هي أكبرمعطلات الفهم الصحيح ، وان العودة إلى المصادر الأولى والينابيع التي أعطت العقيدة وشرحتها هو السبيل الوحيد لفهم أصيل وتذوق روحي سليم وعميق حسب الحق ...

    ولعل أحد الأمثلة على ما نقول هو فكرة المجتمع المصري عن المرأة حيث تسود الفكرة القائلة بأن المرأة أقل من الرجل في كل شيء ، وان الرجل أفضل من المرأة في كل شيء ، وفي هذا الجو اكتسبت قصة " ضلع آدم " ( تك 2 : 21 ) معنى غير المعنى الحقيقي لها ، وكذلك النصوص التي تتحدث عن الرجل كرأس للمرأة حيث سادت معاني الرأس كسيادة الرجل وسلطانه الذي لاتجرؤ المرأة على تحديه ، بينما في العهد الجديد الرأس تعني الأصل أو البداية ولا تعني السيادة ...


    وإنما أسقط المفسرون المعنى الأصلي لأنه يتعارض مع الفكر السائد ، وهذا من أخطر ما يكون ، لأن كثيرين في شروحاتهم للكتاب المقدس أو اللاهوت يفسرون ويشرحن حسب خبراتهم الشخصية المتأثرة بالمجتمع الذي يعيشون فيه والأفكار السائدة فيه ، فالمقبول منها يقدمونه والمرفوض منها أو الغير مقبول حسب فكر المجتمع يرفضونه ويغيرون ألفاظ الشرح والتفسير لتقبل من المجتمع أو لتكون متفقه مع خبراتهم الخاصة .



    3 - مشكلة الموسوعات العلمية والمعرفة العقلية :
    من الأهمية أن نعرف أن معرفة الله ، لا تتوقف على الموسوعات العلمية أو القواميس والفهارس اليونانية ، لأن أحياناً كثيرة نجد أن كثيرين بارعين في معرفة العلوم الإلهية والدينية على مستوى الكتب ، وتخلوا تماماً من قوة الله ومعرفته على مستوى اللقاء الفعلي ليُستعلن الله ذاته للإنسان كشخص حي وحضور محيي ، ليعطي خلاص حقيقي في داخل القلب وليس لحشر العقل وتضخيمة بالعلوم ، لأن الثالوث ليس علم مسيحي ولا فكر فلسفي ؛ إنما هو الله الحي الذي يعلن عن نفسه ويكشف عن ذاته في ملئ الزمان ويعطي خلاصاً وحياة أبدية للجميع ...
    avatar
    تامر ابن البابا
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 824
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010

    رد: الصعوبات في عقيدة الثالوث القدوس - تابع شرح من منطلق الخلاص والتدبير الإلهي (2)

    مُساهمة  تامر ابن البابا في الأربعاء يونيو 02, 2010 10:12 am

    شكر رانيا ربنا يعوضك تعب محبتك

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 10:35 pm