منتدايات أولاد ابو سيفين

Hهلا بكم فى منتداكم اولاد ابو سdفين

إجتماع شباب وشابات كنيسة أبو سيفين

المواضيع الأخيرة

» عظات لأبونا أرميا بولس فى تفسير الكتاب المقدس
الخميس مايو 08, 2014 5:59 pm من طرف القرينى

» لعبة الترانيم
الخميس يناير 13, 2011 3:48 am من طرف Bello Fiore

» اخر اكله للى بعدك
الأحد أكتوبر 24, 2010 11:24 am من طرف تامر ابن البابا

» اهلا بكم كل واحد يدخل يعرفنا بيه باسمه الحقيقي
الأحد أكتوبر 24, 2010 11:18 am من طرف تامر ابن البابا

» توقع اللى بعدك والد وله بنت
الأحد أكتوبر 03, 2010 12:47 pm من طرف سالي

» لعبة المحلات
الأحد أكتوبر 03, 2010 12:44 pm من طرف سالي

» يقربلك ايه الاسم ده
الأحد أكتوبر 03, 2010 12:42 pm من طرف سالي

» كله يكتب جنسيته
الأحد أكتوبر 03, 2010 6:51 am من طرف سالي

» تدريبات على الهدوء =لقداسة البابا شنودة الثالث
الأحد أغسطس 22, 2010 8:37 am من طرف Bello Fiore

تصويت

افتقاد خاص لكل اعضاء المنتدى احباء الله المكرمين

الإثنين مايو 24, 2010 1:05 pm من طرف تامر ابن ابى سيفين

+++ أخوتي الأحباء في الرب +++








سلام المسيح يسوع الذي بالمجد تمجد يملأ قلوبكم أفراح سماوية لا تزول
بمسرة أكتب إليكم رسالة محبة ، بشوق لكل الغائبين عنا ، وفرح بكل الموجودين معنـــــا ،
مناشداً محبتكم باسم مخلصنا وراعي …


[ قراءة كاملة ]

    نصائح في المصارحة والعتاب لقداسة البابا شنودة

    شاطر
    avatar
    Ranea Rashad
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    عدد المساهمات : 1029
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010
    العمر : 31

    نصائح في المصارحة والعتاب لقداسة البابا شنودة

    مُساهمة  Ranea Rashad في السبت يونيو 12, 2010 2:01 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




    نصائح في المصارحة والعتاب
    لقداسة البابا شنوده الثالث

    كنت أعرفه شخصاً حقّانياً يحب الحق ويدافع عنه. وقد جاء في ذات يوم يطلب مشورتي، فقال لي: أنا إنسان صريح أحب الصراحة. ولا أقبل أن أكون بوجهين: أجامل الغير بأحد الوجهين، بينما أكون متضايقاً من أخطائه. لذلك أتكلم مع كل أحد بصراحة. غير أن هذه الصراحة تسبب لي مشاكل مع من أصارحهم برأيي فيهم، أو من أعاتبهم في تصرفاتهم معي. فهم يتعبون ويسببون لي متاعب... فماذا أفعل؟ هل من الحرام أن أتكلم بصراحة سواء في الرأي أو العتاب؟!
    ?? فأجبته: الصراحة ليست حراماً. ولكن المهم مع من تكون صراحتك؟ وكيف تكون؟ أي ما هو الأسلوب الذي تتكلم به أثناء صراحتك مع غيرك؟ وهل هو اسلوب لائق أم غير لائق؟ هل هو أسلوب جارح أو قاسٍ؟ وهل يحمل إتهاماً ظالماً ربما بسبب معلومات وصلت إليك وهى غير سليمة؟ وهل أنت في صراحتك تتدخل فيما لا يعنيك، وتتجرأ على ما هو ليس من اختصاصك؟
    ? كذلك ينبغي أن تعرف الأسلوب الذي تتكلم به في صراحة مع شخص أكبر منك سناً أو مقاماً أو مركزاً. فلا شك أن الصراحة معه تختلف عن صراحتك مع شخص في مستواك، في نفس سنك ومركزك. وتختلف عن صراحتك مع صديق لك توجد بينك وبينه دالة تسمح بأن تستخدم معه الفاظاً لا تستطيع أن تستخدمها مع شخص كبير: فمثلاً تستطيع أن تقول لصديقك "أنت غلطان في هذا الأمر". بينما لا تستطيع أن تقول لأبيك أو عمك، أو لأي شخص له مهابة في نظرك.
    ?? والصراحة أيضاً تحتاج إلى مراعاة أدب المخاطبة.
    يلزمك في ذلك أن تكون حريصاً على إنتقاء الألفاظ، بحيث تستخدم ألفاظاً تصل بها إلى هدفك، دون أن تهين من تكلمه أو تجرحه أو تسئ إليه، فكل ذلك غير لائق. نقول هذا، لأن هناك أشخاصاً يستخدمون في صراحتهم ألفاظاً تعكر الجو وتلهب الموقف. ويحاولون أن يخفوا خطأهم هذا تحت اسم الصراحة! ويكونون مدانين، ليس بسبب صراحتهم، وإنما لعدم حرصهم على أدب التخاطب في الصراحة، أو بسبب عدم اللياقة.
    ?? كذلك ينبغي أن تكون الصراحة في حكمة، حسب هدف روحي سليم. فما هو الهدف من صراحتك؟ هل هو التوبيخ والإهانة ومجرد النقد؟ أم الهدف هو تبليغ رسالة معينة؟ أم الهدف هو العتاب والتصالح؟ أم هدف آخر؟ فإن كان الهدف سليماً، ينبغي أن تكون الوسيلة الموصلة أيضاً هى سليمة، وتأتي بنتيجة طيبة. لأن مجرد التوبيخ في الصراحة قد يأتي بنتائج سيئة.
    ?? مثال ذلك شخص يقول : "أنا صريح أقول للأعور إنه أعور في عينه". فهل يا أخي إن قلت للأعور هذه العبارة، تكون قد خسرته أم ربحته؟ وهل لو عايرته بعبارة "أنت أعور"، تكون صراحتك هذه سبباً في إرجاع البصر إلى عينه العوراء؟! أم هى صراحة لمجرد التجريح والإهانة والإيذاء، بلا أية فائدة تجلبها منها!!
    ?? مثل هذا الإنسان (الصريح) يرى في الصراحة إثباتاً لجرأته وشجاعته! فلو كان السبب منها مجرد إثبات الذات، لا تكون فضيلة. بل الصراحة السليمة هى التي هدفها الدفاع عن الحق، دون أن تكون للذات هدف منها. ثم أمامنا سؤال هام وهو: هل لك سلطان التأديب أو التقويم أو الحكم على الغير؟
    إذن إن تكلمت بصراحة مع إنسان أكبر منك، فإخلط صراحتك بالأدب والحكمة. وإن كنت صريحاً مع من هو أصغر منك، فلتكن صراحتك ممزوجة بالرقة والهدوء.
    ?? ولا شك أن هناك فرقاً بين الصراحة وسلاطة اللسان! وإن كانت الصراحة دفاعاً عن الحق، فإعلم أنه ليس من الحق، أن تستخدم أسلوباً جارحاً لتقنع غيرك بما تراه أنت حقاً. بل إن احترامنا للناس يجعلهم أكثر قبولاً لما نقوله لهم. وهم يقبلون الصراحة التي في أدب وحكمة.
    ?? أعود إلى الجزء الثاني من سؤالك وهو عن عتابك مع صديق أخطأ إليك. من حقك طبعاً أن تعاتب بالأسلوب الذي يأتي بنتيجة طيبة. وأيضاً للعتاب قواعد.
    ?? أولاً: اعرف طبيعة صديقك: هل من النوع الذي يقبل العتاب أم هو لا يقبله؟ ذلك لأن هناك من تعاتبه، فيثور ويحاول أن يبرر نفسه، ويكثر الجدل، ويعتبر أنك تتهمه وتظلمه. وينتهى العتاب بنتيجة أسوأ. وصدق الشاعر الذي قال:


    ودَعْ العتابَ فربّ شرٍّ

    كان أوله العتــابا

    أما الصديق الواسع الصدر، المحب، الذي يقبل العتاب بصدر رحب، وبموضعيه دون أن يغضب وينفعل، فهذا يمكنك أن تعاتبه وتصفّي الموقف معه..
    ?? ثانياً: الذي تعاتبه، عاتبه فيما بينك وبينه وحدكما، وليس أمام الناس. وذلك لأن البعض لا يقبل العتاب أمام الغير، الذي تحدثه فيه عن أخطائه نحوك أمام الآخرين، فيظهر بذلك في صورة تقلل من شأنه أمامهم. ولذلك يرى أنه لا بد أن يدافع عن ذاته مبرراً نفسه، وربما مظهراً خطأك أنت.
    ?? ثالثاً: يجب أن يكون أسلوب عتابك رقيقاً ومقبولاً وفي محبة. بحيث يبدأ أولاً بذكر محاسن صديقك وفضائله ومواقفه الطيبة معك.. قبل أن تذكر الأخطاء التي تريد أن تعاتبه عليها. وبهذا تكون قد فرشت مقدمة من الود تجعله مستعداً أن يقبل ما تقوله بعد ذلك.
    واحذر أن تعاتب بعنف، وبألفاظ شديده. أو أن تكون كمن يريد أن ينتقم لنفسه أثناء العتاب الذي تحط فيه من قدر صديقك. فهذا لا يقبله منك، وربما يرد عليه بالمثل ويشتعل الموقف.
    ?? رابعاً: كن واسع الصدر، ولا تعاتب على كل ما تراه خطأ، صغيراً كان أم كبيراً. فهناك بعض الأمور البسيطة التي لا تستحق العتاب، بل تدخل تحت عنوان "المحبة تحتمل كل شئ". وقد قال الشاعر العربي في ذلك:



    إذا كنت في كـل الأمور معـاتباً
    صديقـك لـم تلقَ الذي لا تعاتبهْ




    فعِش واحـداً أو صِل أخـاك فإنه
    مقـارفُ ذنبٍ مـرةً ومجـانبـهْ


    إذا أنت لم تشرب مراراً على القذى
    ظمِئتَ وأي الناس تصفو مشاربهْ؟!

    لذلك نصيحتي لك: لاتخسر أصدقائك عن طريق العتاب. وهناك أمور تصدر من صديق ولا تعجبك. ولكن خذها بحسن نية. ولا تفكر في أن صديقك قد أراد أن يسئ إليك. ربما كانت هفوه، أو زلّة لسان، أو كلمة منه بأسلوب الفكاهة... الخ


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    تامر ابن البابا
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 824
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010

    رد: نصائح في المصارحة والعتاب لقداسة البابا شنودة

    مُساهمة  تامر ابن البابا في الإثنين يونيو 14, 2010 3:53 pm

    شكر رانيا ربنا يعوضك تعب محبتك

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 10:24 pm