منتدايات أولاد ابو سيفين

Hهلا بكم فى منتداكم اولاد ابو سdفين

إجتماع شباب وشابات كنيسة أبو سيفين

المواضيع الأخيرة

» عظات لأبونا أرميا بولس فى تفسير الكتاب المقدس
الخميس مايو 08, 2014 5:59 pm من طرف القرينى

» لعبة الترانيم
الخميس يناير 13, 2011 3:48 am من طرف Bello Fiore

» اخر اكله للى بعدك
الأحد أكتوبر 24, 2010 11:24 am من طرف تامر ابن البابا

» اهلا بكم كل واحد يدخل يعرفنا بيه باسمه الحقيقي
الأحد أكتوبر 24, 2010 11:18 am من طرف تامر ابن البابا

» توقع اللى بعدك والد وله بنت
الأحد أكتوبر 03, 2010 12:47 pm من طرف سالي

» لعبة المحلات
الأحد أكتوبر 03, 2010 12:44 pm من طرف سالي

» يقربلك ايه الاسم ده
الأحد أكتوبر 03, 2010 12:42 pm من طرف سالي

» كله يكتب جنسيته
الأحد أكتوبر 03, 2010 6:51 am من طرف سالي

» تدريبات على الهدوء =لقداسة البابا شنودة الثالث
الأحد أغسطس 22, 2010 8:37 am من طرف Bello Fiore

تصويت

افتقاد خاص لكل اعضاء المنتدى احباء الله المكرمين

الإثنين مايو 24, 2010 1:05 pm من طرف تامر ابن ابى سيفين

+++ أخوتي الأحباء في الرب +++








سلام المسيح يسوع الذي بالمجد تمجد يملأ قلوبكم أفراح سماوية لا تزول
بمسرة أكتب إليكم رسالة محبة ، بشوق لكل الغائبين عنا ، وفرح بكل الموجودين معنـــــا ،
مناشداً محبتكم باسم مخلصنا وراعي …


[ قراءة كاملة ]

    الحل هو المسيح وليس المسيحيه

    شاطر
    avatar
    Ranea Rashad
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    عدد المساهمات : 1029
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010
    العمر : 31

    الحل هو المسيح وليس المسيحيه

    مُساهمة  Ranea Rashad في السبت يوليو 03, 2010 1:28 pm

    في عالم ضاع فيه الحق والحقيقة وتضاربت فيه الحلول والاراء، وفرغت فيه المحتويات منمسمياتها في عالم كثرت فيه المشاكل والاحتياجات والأسئلة والاستفسارات. في عالم ضاعفيه المجداف والملامح والميناء في عالم ضاعت فيه معالم الطريق الى الله وسلك كلسبيله في الوصول اليه سبحانه، وكفر فيه القديم والجديد واستجهل فيه الجديد والقديم،وظهرت فيه الجماعات والفلسفات طالية من الخلق ان تتبعها لتصل بهم الى الله تعالى. يبقى السؤال الذيحير الاجيال، ماهو الحل لمشكلات الانسان وأحتياجاته، اين هو الحللمعرفة الطريق للخالق تبارك اسمه واين هو الحل لمعرفة الحق وماهو الحق.



    ولقد اتفق الناس بالرغم من اختلاف دياناتهموخلفياتهم ومعتقداتهم على ان هناك حل، وإلا لانتحر الانسان ودحر معه المسكونة، نعملابد ان يكون هناك حل والا لعاش الانسان في شقاء واثم وتعاسة أبدية، وانتهى بهالمطاف الى جهنم النار وبئس المصير.


    لكن الناس أختلفوا على ما اومن هوالحل. فيرى أصحاب كل دين في الارض ان دينهم هو الحل، وهم في ايمانهم بدياناتهماو معتقداتهم على حق، والا لما اتبعوا هذا الدين او اعتنقوا هذه العقيدة. وترى كلجماعة دينية او فلسفية انها تملك الحل بالرغم من انه لم تتقدم جماعة واحدة او ديانةمعينة بأدلة دامغة على انهم يعرفون الحل، كل ا لحلول لمشاكل الانسان، بما في ذلكالمسيحيون الذين لايجرؤون(وأتكلم عن العارفين فيهم والمختبرين بينهم) على ان يرفعوااصواتهم وينادوا للانسان المنحدر الى حضيض مشاكله ثم الى جهنم النار وبئس المصير. لا يجرؤون ان يعلنوا ان ديانتهم هي، وهي وحدها الحل لكل مشكلات الجنس البشري،واحتياجاته ولعلك ياعزيزي القارئ تلاحظ ان موضوع خطابي هو ان المسيح هو الحل، ولاأقول ان المسيحية هي الحل.



    ننعم ان المسيح هوالحل،

    فالمسيحية اذا خلت من شخص المسيح، أصبحت بلا معنى ولصار ضررهاأكبر من نفعها، ولأصبحت ديانة مستحيلة التطبيق، ولزادت من شقاء الناس وتعاستهموبعدهم عن المولى تبارك اسمه، والافخبروني كيف يحب المرء أعداءه ويبارك لاعنيه،ويصلي لاجل الذين يسيئون اليه ويضطهدونه، كيف يحول خده الايسر لمن لطمه على خدهالايمن، وكيف يفرح ويتهلل عندما يعيرونه ويطردونه ويقولون عليه كل كلمة شريرة مناجل اسم المسيح. هذا ماتطالب به المسيحية المسيحيين ان يفعلوه، فكيف ان لم يملأ شخصالمسيح القلب بحبه وغفرانه وقوته وايمانه.

    وان كانت المسيحية هي الحل، فأيةمسيحية هذه التي هي الحل، فمع ان كل الطوائف المسيحية تؤمن بمسيح واحد، لكنهم، وهذاليس سراً، لايتفقون على مسيحية واحدة. نعم هناك مسيح واحد يحبه الجميع، يصغي لهالجميع، ويعبده الجميع، ويؤمن به الجميع لكن هناك المسيحية الانجيلية، والمسيحيةالكاثوليكية والمسيحية الارثوذكسية وبينهم لاقربهم اليه. ولايملك اي مسيحي، مهمااوتى من علم ان يثبت لنا على مر التاريخ، منذ ان بدأت المسيحية، انها كانت، بدونالمسيح، حلا لمشكلات الانسان.



    وللتدليل على ذلك أقول ان كثيرين منباباوات الكنيسة من العصور المظلمة، الذين نصبوا انفسهم حماة للمسيحية ومطبقينللشريعة وقادة للعميان من الشعب، زجوا بالمسيحيين في غياهب الجهل بالمسيحية ووضعواعلى الناس أحمالاً عسرة، لم يستطع احد من البشر، ولاهم أنفسهم، ان يحملها، وحاربواالدول بحملات ادعوا انها صليبية، وأحرقوا الابرياء، وحرموا الناس من دخول ملكوتالسموات، واشتروا لهم الاماكن المميزة والكراسي الاولى من جنات تجري من تحتهاالأنهار وتقاضوا أجراً لخدماتهم المزعومة، اخترعوا صكوك الغفران، وثبتوا تعاليموجود المطهر الذي يتعذب فيه الانسان ليوفي حساب ماعمله من سيئات في الارض ثم يعودالى الفردوس بعد ان يدفع ذويهم الاموال الطائلة للكهنة الذين أقاموا انفسهم بينالله والناس ليذكروا الموتى في شعائرهم ويطلبون من المولى تبارك اسمه ان يفتح لهماحضان القديسين بعد ان يفتح لهم ابواب السماء وهم يعلمون او لايعلمون( وهذه مصيبةأكبر) انه لاوساطة ولا كهانة بين الله والناس ولايملك الانسان ان يكفر اخيه الانساناو ان يحرمه من دخول السماوات. فلم نسمع ان السيد المسيح تبارك اسمه ولا تلاميذه منبعده، ولابولس الرسول ولا مرقس الرسول ولاغيرهم، انهم أعطوا الحق لفئة من الناس انترتكب ما كان ولايزال يرتكب بأسم المسيحية حتى اليوم.


    ، وزادت المسيحية الخالية من شخص السيد المسيح تبارك اسمه من مشاكلالانسان وخوفه من أخيه الانسان وجعلت شريعة الكراهية لمن يضطهدوننا ويسيئون الينامحل شريعة الحب والغفران والصلاة لأجلهم كما علمنا المسيح له المجد. وتصارعتالطوائف المسيحية بعضها مع بعض، وكفر احدهما الاخر، وفسر كلُ الانجيل على هواه بمايضمن سيطرته على اتباع طائفته، وأعتبر كل منهم انهم الكنيسة الام والأخرون همالمنشقون. وانشغل المسيحيون بمشاكلهم بعضهم مع بعض وراح كل منهم يقوي عل طائفته،والغالب هو من يملك عدداً أكبرمن العميان الذين يسيرون وراءه ويستحوذ على النسبةالأكبر من الاموال والاوقاف حتى لو حصل عليها بدون وجه حق او حتى بلستخدام السلاح،والبطل هو الذي يرفع صوته ضد حكوماتنا واولى الامر منا، ودخلت الكنيسة في صراعاتمادية واجتماعية ودينية مع حكومات القرن العشرين والواحد وعشرين، واصبحت الضغينةوالحقد والكراهية شريعة المسيحية التي اخترعها قادة الكنيسة، وليست تلك التي وضعاساسها المحب الودود الوديع المتواضع شخص الرب يسوع المسيح تباركاسمه.



    اذن فالمسيحية ليست هي الحل والسبب واضح وبسيط وهو خلوالمسيحية هذه الايام من شخص السيد المسيح، من صفاته وكمالاته وتعاليمه له كلالمجد.



    وعندما أخفقت المسيحية ان تكون هي الحل فتحت الباب لكلالديانات والفلسفات القديمة والجديدة لترى انها الحل، وحاولت كل منها ان تطور نفسهالتتماشى مع الانفجار في التقدم الطبي والعلمي والتكنولوجي، وتخلت كل منها عناساسيات ايمانها حتى يحدث هذا الوفاق، فلم تعد الذبائح الحيوانية تصلح لغفران هذاالكم الهائل من الخطايا وتطهير ملايين البشر من آثامهم، ولم تعد شريعة جلد الزانيوقطع يد السارق تمارس بدقة كما كانت في القديم والا لكان الناس معظمهم بلا ايديوكثر الجلادون وأحتاجوا هم ايضاً لمن يجلدهم، وتلاشت فكرة صكوك الغفران وغيرها منالمعتقدات البالية.



    ووسط هذا الخضم الهائل من الأفكار والفلسفات،الفلاسفة والانبياء، المصلحين والدعاة بالمعروف والنهي عن المنكر، يقفه رسول منالله شامخاً عالياً مرتفعاً بين البشر، مصرحاً بما تطن له الآذان ويعلن للحديثينوالقدامى ان من يشرب من هذا الماء الذي يقدمه العالم كحل لمشكلاته يعطش ايضاً لكنالحل الوحيد الذي يبحث عنه الانسان هو في ان يشرب المرء من الماء الذي يقدمه السيدالمسيح تبارك اسمه، فمن يشرب منه لن يعطش الى الأبد.



    وكما قدمتالادلة على ان المسيحية ليست هي الحل اقدم الادلة الدامغة على ان المسيح هو الحل: والادلة كثيرة لايمكن حصرها ولكن أهمها:-

    أولاً: المسيح هوالحل

    لان هذا اعلان المولى تبارك اسمه للبشرية جمعاء، الذي أعلنه فيالتو والخطة لابوينا الاولين آدم وحواء، بعد ان أغواهما الوسواس الخناس، وأكلا منالشجرة المحرمة، وخضعا لسلطان الرجيم. فبشرهما المولى ان هناك حل لمشكلة سقوطالانسان وانفصاله عن الله، وان من نسلك ياحواء سيأتي من هو مولود من امرأة( وليس منرجل وامرأة بل من امرأة فقط) هو، اي شخص الرب يسوع المسيح، سيسحق رأس الحية، ابليس،ويخلص البشرية من براثنه. ولعل أكثر المشاكل التي تواجه الانسان هي مشكلة الخطيةوالانفصال عن الله تبارك اسمه، فمن يستطيع ان يحل هذه المشكلة للأنسان. فالشيطانعدو كل بر موجود ومازال قادراً على غواية الانسان، وكلما اراد الانسان ان يفعلالحسنى يجد الشر حاضراً عنده، فيفعل الشر الذي لا يريده ولايفعل الخير الذي يريده،لذا سيظل الانسان مديوناً وميزان حسناته وسيئاته ليس متكافئاً، بل ستظل خطاياه كبراحتى لو كانت الحسنة بعشرة امثالها ولو ضاعف الله لمن يشاء، فالمرء يحتاج الى غفرانوعفو وصفح من المولى تبارك اسمه دون النظر والحساب لكمية خطاياه او وزنهلأثقالها.

    ولعلمه بمشكلة الانسان، وهي الخلاص من عذاب القبر والنار، وورودالنعيم الابدي، والافلات من جحيم اعده المولى لابليس وجنوده واعوانه من البشر. ولعلمه ان لا حل لهذه المشكلة الا بأن يموت بار لاجل الفجار، وبرئ لاجل الاثمةوالاشرار، ووجيهاً في الدنيا والاخرة( اي من تقبل شفاعته يوم الدين) لاجل موتيبالذنوب والخطايا صرح السيد المسيح تبارك اسمه عن نفسه انه هو الحل الوحيد لمشكلةالخطية والانفصال عن الله، فقدم نفسه لله ذبيحة وكفارة عن خطايانا وخطايا كلالعالمين فلا حل لمشكلة غفران الخطايا والمعاصي بالتكفير عنها امام الله الا في شخصالمسيح تبارك اسمه لذا فالمسيح هو الحل.



    ثانياً: المشكلة الثانية التي تواجه الانسان التي لا حل لها الا في شخص الرب يسوع المسيحتبارك اسمه هي مشكلة مواجهة الشيطان الوسواس الخناس، وكيفية التغلب عليه وقهره ووقفسيطرته على النفس البشرية وعذابه لها في الدنيا ووعيده باقتناصها فيالاخرة.


    ولقد تفنن البشر على مر العصور والازمان في ايجاد وسائللقهر هذا العدو اللدود، فمنهم من حاول ارضاءه بأن قدم له الذبائح الحيوانيةوالانسانية ولا زالت تقدم حتى الان، ومنهم من يصرحون بأنهم عبدة الشيطان لانهميؤمنون بانه القوة التي لا تقهر، منهم من استكثر بالعياذ بالله من الشيطان الرجيم،ومنهم من عقد حلقات الزار وليالي الذكر لعله يفارق أجسادهم وانفسهم وأرواحهم بعد انعذبهم عذاباً أليماً. ومنهم من تشفع واستجار بالقديسين واهل بيت الله، منهم من لبىطلبات الاسياد وارتدى الخواتم والحلقان والجعران والجلبات الاخضر والابيض تهدئةلنشاط الاسياد. منهم من ارتاد الاضرحة والقبور ومقامات أولياء الله الصالحين، وفئةاخرى استعملت السحر والاحجية وجلسات الوسائط وغيرها. لكن خلاصة القول ان الشيطانمازال حياً قادراً على تعذيب الانسان وليس من وسيلة لقمعه والغلبة عليه،والحل؟



    المسيح هو الحل،

    جاء هذاالكائن قبل كل الدهور ومشى في ارضنا، وظن الشيطان انه كسائر البشر، أفلم يوجد فيالهيئة كأنسان، وجاء ليوخذه كما يفعل مع بقية المولودين من رجل وامرأة، فلم يستطعان يمسه( كما يؤمن الاحباء المسلمون)، اراد ان يوقعه في الخطية حتى يأخذ سلطانهعليه، فأخذه الرجيم الى جبل وصار يجربه فلم يستطع ان يسقطه وأنتهى الامر بأن أنتهرالسيد المسيح تبارك اسمه الشيطان فهرب منه.

    لم نسمع السيد المسيح له المجديستغيذ بالله من الشيطان الرجيم لانه الوحيد الذي كانت له القدرة على انتهارهوقهره. بل على العكس، رأينا الشياطين تصرخ عندما تراه له المجد وتتوسل اليه تارةبان لاترسلهم الى الهاوية اي مكان العذاب، وتارة تستعطفه بان لايعذبهم، رأيناالأبالسة تستأذنه تبارك اسمه ان يسمح لهم بالدخول في الخنازير بعد تركها لمجنونكورة الجدريين. فمع انها كانت مرتعبة منه، متوسلة اليه ان لا يعذبها الا أنها لمتستطع ان تذهب عن وجهه وتصنع ما تريد بل كانت مشلولة الارادة، عاجزة عن الحركةوالمقاومة امام سمو عظمته.



    لقد كان، تبارك اسمه، ولازال يخرجالشياطين بكلمة من أجساد البشر ويعذب من يشاء ويرسل الى الهاوية من يشاء، فهو فعاللما يريد، وهو الذي يقول للشئ كن فيكون. فالى كل من يبحث عن حل لمشكلة عذاب الوسواسالخناس لجسده وفكره وروحه أقول كف عن محاولاتك وأعلم ان المسيح هوالحل.



    مشكلة ثالثة تعترض الانسان ولاحل لها الا فيشخص السيد المسيح هي مشكلة المرض.


    فكلما اكتشف الانسان مصلاًواقياً او عقاراً ناجحاً لمرض عضال ارسل له الوسواس مرضاً أبشع لاعلاج له. فالشيطانهو الذي يغوي الانسان لفعل اللواط والزنى وممارسة الجنس مع الساقطات والعاهراتويفيق الانسان من غفلته ليرى جسده قد امتلا بالفيروسات الفتاكة.

    وهناكالامراض التي لاذنب لصاحبها في اصابته به والتي لا علاج لها. وهناك أمراض العصرالسكر، ضغط الدم، ارتفاع نسبة الكوليسترول، السرطان، وكما تفنن الانسان في اختراعوسائل للتغلب على الرجيم، تفننوا في استخدام نفس الوسائل السابقة الذكر في محاولةشفاء أجسادهم حتى جاء ذلك الرسول الكريم صاحب السلطان في ذاته على شفاء الامراض،فلمس الابرص فأبرءه، طلى عين الأعمى بالطين( الذي يمكن ان يعمي المبصرين) ففتحعيناه، امر المقعد والمفلوج قائلاً قم احمل سريرك واذهب الى بيتك وأطاعه المريضوحمل سريره وذهب الى بيته. لمسته المرأة النازفة الدم فخرجت قوة منها في الحال،أرسل كلمته لغلام قائد المئة وهو لازال بعيداً عن منزله فشفى الغلام في تلك الساعة. وهو هو الامس واليوم والى الابد. من لايعتريه تغير ولا ظل دوران، مازال حياً وسيظلالى الأبد الابدين شافياً مبرءاً كل من يثق به ويضع ايمانه في شخصه تبارك اسمه. ليسذلك فقط فقد أعطى اتباعه البسطاء وعشاقه الحكماء قدرة على شفاء المرضى باسمه، اذاًفالمسيح هو الحل.



    رابعاً: المسيح هو الحل
    لمشكلة الموت وهو "آخر عدو يبطل". فماذا بعد الموت، من يستطيع التكهنبما سيحدث له في ساعته الاخيرة، من يستطيع ان يضمن لنفسه عبوراً سعيداً من عالمالاحياء الى عالم الاموات، هل هناك حقاً عذاب القبر والنار، هل هناك ملائكة تأتيلحساب البشر، هل سيصبون الرصاص المغلي في اذني اولئك الذين تزاد سيئاتهم عنحسناتهم. هل هناك دود لايموت ونار لاتطفأ اعدت للمغضوب عليهم والضالين، هل من ضمانعلى الارض يضمن للأنسان انه لن يتعرض لهذا العذاب الاليم، هل من حل؟

    المسيح هو الحل.

    عندما كان بجسده على الارض أحياالاجساد بكلمة قال للصغيرة المائتة " ياصبية لك أقول قومي" ولمس نعش ابن أرملة قريةنايين فهرب الموت من امامه وقام الميت فدفعه الى امه وصرخ صرخته المدوية أمام قبرلعازر قائلاً لعازر هلم خارجاً فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطتان.

    هو الوحيدالذي قال " من آمن بي ولو مات فسيحيا. وكل من كان حياً فلن يرى الموت الى الابد" وقال " أنا حي فأنتم ستحيون" وحتى اولئك الذين لايعتنقون المسيحية مازال كثير منهميقسم ب( المسيح الحي )


    لقد اراد الوسواس الخناس ان يمسكه هو نفسه فيالقبر حتى يتخلص منه، فوضع له أربعة ارابع من العسكر ليحرسوه، ووضع ختم الدولةالرومانية العظيم على الحجر الذي دحرجه بصعوبة على قبره، أخاف اتباعه حتى لايقتربوامن القبر، وانسى تلاميذه انه قال انه سيقوم في اليوم الثالث بعد دفنه وشككهم في امرقيامته.

    لكن كل هذا لم يمسكه تبارك اسمه، بل قام ناقضاً أوجاع الموت هاتفاًاين شوكتك ياموت واين غلبتك ياهاوية. ليس ذلك فقط بل وعد اتباعه والمؤمنين به، انهسيأتي ايضاً من السماء حتى حيث يكون هو يكونون هم ايضاً، لذلك يهتف عشاقه ومريدوه " ان سرت في وادي ظل الموت لاأخاف شراً لأنك انت معي" فالمسيح هو الحل.

    المسيح هو الحل لمشكلة الفقر والاحتياجات المادية التي تقسم ظهرالبشر في هذه الايام. وكيف لايكون هو الحل وهو الذي بارك خمسة أرغفة وسمكتينوكسرهم ووزعهم فأشبع بهم خمسة الاف نفس عدا النساء والاولاد، وكيف لا يكون هو وحدهالحل وقد علم اتباعه ان لايقولوا ماذا نأكل او ماذا نلبس او ماذا نشرب لأن أباكمالسماوي يعلم انكم تحتاجون لهذه كلها، وقال لهم انه الذي يعتني بالعصافير فلا يسقطواحد منها الا باذن المولى تبارك اسمه وهو يعتني بزنابق الحقل فيلبسها حللاً ولاسليمان الحكيم في كل مجده كان يلبس كواحدة منها. وقال لهم أنتم أفضل من العصافيرومن زنابق الحقل، فالمسيح هو الحل.

    المسيح هو الحل لأنهالوحيد الذي أعلن للجنس البشري" تعالوا الي ياجميع المتعبين والثقيليالاحمال وانا أريحكم" فلم يستطع انسان قط، نبي كان ام رسول ملك كان او حكيم انيتفوه بهذه الكلمات.

    المسيح هو الحل لأنه هو الذي اعلنانه الطريق والحق الوحيد الى الله،فقال لليهود قساة القلوب وصلبي الرقبة " أنا هو الطريق...ليس أحد يأتي الى الآب الا بي"

    المسيحهو الحل. لأنه الوحيد الذي استطاع ان يصرح انه هو الحق وانه هو الحياة. فمنلايعرفه معرفة شخصية لايعرف الحق ومن لا يعيش في رحابه وبه لا يعرف الحياة فقد قالعن نفسه " انا هو الطريق والحق والحياة".

    المسيح هوالحل. لأنه هو الوحيد الذي صرح بأنه غلب العالم بكل ما فيه أحتياجات ومشاكلومتطلبات حين قال لأصحابه" في العالم سيكون لكم ضيق ولكن ثقوا انا قد غلبتالعالم".

    المسيح هو الحل لأنه الوحيد الى ابد الابدينووعد بأنه يكون معنا كل الايام والى انقضاء الدهر" وها انا معكم كل الايامالى انقضاء الدهر". فقبور الأنبياء والرسل جميعاً موجودة عندنا نزورها ونتذكرهم أماقبر السيد المسيح فهو القبر الفارغ الذي يشهد بأنه بامكانه ان يكون معنا كل حينلأنه حي الى آبد الآبدين.

    المسيح هو الحل. لأنه الوحيدالذي وعد اصحابه ومؤمنيه انه ذاهب ليعد لهم مكاناً في دار النعيم والخلود،ووعدهم ومتى اعددت المكان اتي ايضاً وآخذكم الي حتى حيث اكون انا تكونونأنتم ايضاً.

    المسيح هو الحل لأنه له وحده السلطان علىالطبيعة والبحر والامواج الهائجة وهو وحده الذي استطاع ان يأمر الريح فيطيعه والبحرالهائج فيخضع له ويصير هدوء عظيم.



    وهو وحده الذي يستطيع انيهدئ العواصف والرياح التي تزأر في عقل وقلب كل انسان بكلمة من فمهالطاهر.

    المسيح هو الحل لأن أسماءه التي اعطيت له تعلن بوضوح انه الحلالوحيد لكل مشكلات الانسان فهو يسوع ، اي مخلص، " لأنه يخلص شعبه من خطاياهم" وهوعمانوئيل الذي تفسيره الله معنا، وهو المسيح اي الممسوح ملكاً وكاهناً ونبياً ، وهوالألف والياء البداية والنهاية، مالك يوم الدين ، رئيس السلام، ملك الملوك، وربالارباب، الحكيم، الوديع، المتواضع، السلام ، العادل...

    فهل تجمعت كل هذهالحقائق والصفات والافعال والاسماء والتصريحات في شخص اخر عاش على الارض حتى يومناهذا غير السيد المسيح حتى يقال عنه انه هو الحل؟؟؟!!!.

    لكن وقد علمت انه وحدهالحل، يبقى السؤال: ماذا أفعل حتى احصل على الحل؟ أحصل على السيد المسيح، كيف، تعالاليه في فترة صمت وخلو وهدوء في نفسك. قل له ياسيدي المسيح، نعم انا أعلم الان أنكانت الحل، انت الطريق الى الله، الحياة ، انت الحق الوحيد في هذا العالم المضطرب هلتسمح الان بأن تمتلك حياتي فتصبح ملكاً لك انت وحدك، هل يمكن ان تملأ حياتي بحبكوبعطفك وغفرانك وسلامك، الا تعود فتحيني فأفرح بك واعيش لك وأعشقك، واموت لك وأبقىمعك الى ابد الآبدين.

    أعترف بخطأي، أقر بذنبي، أعلن عدم تمكني من اصلاح حالوشفاء نفسى . اعلن انكانت الطريق الى الله، وانت الوسيط بيني وبينه سبحانه والشفيعالوحيد لي يوم الدين. فأقبل توبتي وحررني من اثمي. وأغفر خطيتي وتوفني مع الآبرارولك كل الشكر الى ابد الابدين. آمين

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 10:33 pm