منتدايات أولاد ابو سيفين

Hهلا بكم فى منتداكم اولاد ابو سdفين

إجتماع شباب وشابات كنيسة أبو سيفين

المواضيع الأخيرة

» عظات لأبونا أرميا بولس فى تفسير الكتاب المقدس
الخميس مايو 08, 2014 5:59 pm من طرف القرينى

» لعبة الترانيم
الخميس يناير 13, 2011 3:48 am من طرف Bello Fiore

» اخر اكله للى بعدك
الأحد أكتوبر 24, 2010 11:24 am من طرف تامر ابن البابا

» اهلا بكم كل واحد يدخل يعرفنا بيه باسمه الحقيقي
الأحد أكتوبر 24, 2010 11:18 am من طرف تامر ابن البابا

» توقع اللى بعدك والد وله بنت
الأحد أكتوبر 03, 2010 12:47 pm من طرف سالي

» لعبة المحلات
الأحد أكتوبر 03, 2010 12:44 pm من طرف سالي

» يقربلك ايه الاسم ده
الأحد أكتوبر 03, 2010 12:42 pm من طرف سالي

» كله يكتب جنسيته
الأحد أكتوبر 03, 2010 6:51 am من طرف سالي

» تدريبات على الهدوء =لقداسة البابا شنودة الثالث
الأحد أغسطس 22, 2010 8:37 am من طرف Bello Fiore

تصويت

افتقاد خاص لكل اعضاء المنتدى احباء الله المكرمين

الإثنين مايو 24, 2010 1:05 pm من طرف تامر ابن ابى سيفين

+++ أخوتي الأحباء في الرب +++








سلام المسيح يسوع الذي بالمجد تمجد يملأ قلوبكم أفراح سماوية لا تزول
بمسرة أكتب إليكم رسالة محبة ، بشوق لكل الغائبين عنا ، وفرح بكل الموجودين معنـــــا ،
مناشداً محبتكم باسم مخلصنا وراعي …


[ قراءة كاملة ]

    تاملات البابا شنودة

    شاطر

    بنت العدرا
    مشرف قسم الترحيب والتهنئة
    مشرف قسم الترحيب والتهنئة

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 19/05/2010

    تاملات البابا شنودة

    مُساهمة  بنت العدرا في الإثنين مايو 24, 2010 10:26 am

    من اقوال قداسة البابا شنودة الثالث
    الخادم الروحى هو أنجيل متجسد أو كنيسة متحركة
    + + + قداسة البابا شنودة الثالث + + +

    الخدمة هى المدرس قبل أن تكون الدرس ، هى حياة تنتقل من شخص إلى آخر أو إلى آخرين
    + + + قداسة البابا شنودة الثالث + + +

    إنه تنازل من الله أن يشركنا فى العمل معه وفى الأهتمام بأولاده
    ضع الله بينك وبين الضيقة فتختفى الضيقة ويبقى الله المحب
    +++قداسة البابا شنودة الثالث+++

    إن اللَّـه يعطيك ما ينفعك ، وليس ما تطلبه ، إلاَّ إذا كان ما تطلبه هو النافع لك . وذلك لأنك كثيراً مــا تطلــب مــا لا ينفعــك
    +++قداسة البابا شنودة الثالث+++

    إن المشاكل دائماً لها شكل هرمي ترتفع إلى قمتها ثم تنحدر إلى الوجه الآخر
    أمامنا طريقان إما أن نتعب ويستريح الناس وإما أن نستريح نحن ويتعب الناس
    +++قداسة البابا شنودة الثالث+++

    أهتم بالروح وبالنمو الداخلى وبالفضائل المخفاة غير الظاهرة
    +++قداسة البابا شنودة الثالث+++

    ليس الطموح خطية بل هو طاقة مقدسة به يتجه الإنسان إلى الكمال كصورة الله
    +++قداسة البابا شنودة الثالث+++

    من اقوال قداسة البابا شنودة الثالث
    خلق الله اذنين واحدة تسمع الرأي والأخرى تسمع الرأي الآخر وعقل الإنسان كائن بين الأذنين يزن كلاً من الرأيين
    +++قداسة البابا شنودة الثالث+++

    إني تعودت أن اصدق عينيّ أكثر مما اصدق أذنىّ
    +++قداسة البابا شنودة الثالث+++

    تكلم حينما تكون الأذن مستعدة لسماعك وحبذا لو كانت مشتاقة إلى سماعك
    +++قداسة البابا شنودة الثالث+++
    من اقوال قداسة البابا شنودة الثالث
    ليتني يارب أنسى الكل ، وتبقى أنت وحــدك تُشــبِع حيــاتي
    +++قداسة البابا شنودة الثالث+++

    وأنت سائر في الطريق الروحي إحرص لئلا تكـبُر في عيني نفسك فتسقط
    +++قداسة البابا شنودة الثالث+++

    ليكن الخير طبعاً فيك . وليكن شيئاً تلقائياً لا يحتاج إلى جهـد ، مثلـه مثـل التنفـس عنـدك
    +++قداسة البابا شنودة الثالث+++
    التشجيع بقلم قداسة البابا شنودة الثالث

    بقلم قداسة: البابا شنودة الثالث
    كثيرا ما كلمتكم عن المنتصرين الغالبين, في روحياتهم, وفي علاقاتهم مع الله والناس. واليوم أحب أن أكلمكم عن الضعفاء والساقطين. وما ينبغي أن يقدم إليهم من تشجيع..
    إن التشجيع فضيلة كبري. وعنها يقول الكتاب: شجعوا صغار النفوس. أسندوا الضعفاء. تأنوا علي الجميع (1تس5:14).
    هذه أول مجموعة تحتاج إلي تشجيع: الضعفاء وصغار النفوس.
    الضعفاء وصغار النفوس
    صغار النفوس هم الذين انهارت معنوياتهم من الداخل, وصغرت نفوسهم في أعينهم, فأحسوا بالعجز, وقاربوا اليأس.
    هؤلاء يحتاجون إلي تشجيع, يحتاجون إلي من يمسك بأيديهم ويقيمهم, لئلا يفشلوا ويضيعوا..
    كذلك الضعيف يحتاج إلي من يسنده, ويقويه.
    لأن الذي يحتقر ضعيفا ويتجنبه, أو يزدري به ويتهكم عليه, كإنسان فاشل أو ضائع, إنما يفقده, ويتركه إلي ضعفه بلا معين, فينتهي, ويستمر في سقوطه أو خطاياه.. بينما الكتاب يقول:
    من رد خاطئا عن طريق ضلاله, يخلص نفسا من الموت, ويستر كثرة من الخطايا (يع5:20).
    أخوك الضعيف الذي يسقط كل يوم, حاول أن تنقذه من ضعفه وتقيمه.. حتي إن جاهدت معه, ورأيت جهادك بلا نتيجة, ولا يزال هو مستمرا في ضعفه وسقوطه, فلا تمل من العمل لأجله, ولا تطرحه من قدام وجهك, بل شجعه ليقوم..
    ضع في ذهنك أن قيامه قد يحتاج منه إلي وقت, ويحتاج منك إلي طول أناة..
    إن الخطايا التي رسبت في النفس مدة طويلة, حتي تحولت إلي عادة أو إلي طبع, لا تنتظر أن هذا الضعيف سيتخلص منها بسرعة, مهما كان كلامك له مقنعا!! لذلك فإن الرسول لا يقول فقط :أسندوا الضعفاء, إنما أيضا تأنوا علي الجميع.
    الذي خضع مثلا لعادة التدخين, ربما يقتنع تماما بضررها, ولكنه مع ذلك قد يعجز عن التخلص منها!! إنه يحتاج أن تسنده بصلواتك, وبنصائحك وتشجيعك, وأن تصبر عليه, ولا تيأس من خلاصه وتهمله!!.
    الخطية التي مدت جذورها في أعماق النفس, وسيطرت علي الشعور والإرادة, قد يضعف الإنسان في مقاومتها, وبخاصة لو اشتدت عليه حروب الشياطين من الخارج, مع ميل للخطية في الداخل, فتضعف المقاومة.. هذا يحتاج منك إلي تشجيع..
    إن كثرة التوبيخ الذي تلقيه علي إنسان ضعيف قد يحطمه..
    مثل هذا يحتاج إلي نعمة, لا إلي اللوم. ربما ينطبق عليه قول الكتاب: الشر الذي لست أريده إياه أفعل.. فلست بعد أفعله أنا, بل الخطية الساكنة في (رو7:19, 20). هذا الإنسان مقيد بأغلال من العادة والطبع والرغبة والرسول يقول:
    اذكروا المقيدين كأنكم مقيدون معهم, والمذلين كأنكم أيضا في الجسد (عب13:3).
    حاول أن تشجع هذا المقيد, وساعده علي التخلص من قيوده, موقنا أننا كلنا تحت الضعف.. وإن ساعدته, ووجدته متراخيا في خلاص نفسه, أو ذا إرادة ضعيفة يقوم ثم يسقط, ثم يعاود القيام والسقوط. فلا تحتقر ضعفه, بل تذكر قول الكتاب:
    قوموا الأيادي المسترخية, والركب المخلعة (عب12:12).
    الأيادي المسترخية هي العاجزة عن العمل. والركب المخلعة العاجزة عن القيام وعن الحركة. وكلاهما يعبران بصورة متكاملة عن عجز الإنسان كله, وعدم قدرته علي عمل أي شئ..
    ولعل بولس الرسول قد اقتبس هذه العبارة من قول الوحي الإلهي علي فم إشعياء النبي: شددوا الأيادي المرتخية, والركب المرتعشة ثبتوها (إش35:3). وقد اختبر أيوب الصديق هذا العمل الصالح, فقال له أليفاز التيماني: ها أنت قد أرشدت كثيرين, وشددت أيادي مرتخية, بل إن أعظم مثال هو ما قيل عن ربنا يسوع المسيح:
    قصبة مرضوضة لا يقصف, وفتيلة مدخنة لا يطفئ (متي12:20).
    لاقت هذه الصفة سرورا لدي الله الآب, فقال فيها عنه: مختاري الذي سرت به نفسي.. قصبة مرضوضة لا يقصف, وفتيلة مدخنة لا يطفئ (إش42:1, 3). أي أنه لا يقطع رجاء أحد, حتي لو كان قصبة مرضوضة, يربطها ربما تستقيم..
    حتي لو كان فتيلة مدخنة, ربما تهب عليه ريح فتشتعل..
    إذن شجع الكل, ولا تثبط همة أحد, فالكتاب يقول: لا تشمتي بي يا عدوتي. فإني إن سقطت أقوم (مي7:Cool.
    فما أسهل أن يقوم الإنسان من سقطته, بالإرشاد والتشجيع والصبر, وعمل النعمة فيه, ويتابع ميخا النبي كلامه فيقول: إذا جلست في الظلمة, فالرب نور لي. (حقا إن الكلام الذي يفيض أملا ورجاء, يقوي القلب, ويشجعه علي القيام مهما سقط, ومهما استمر سقوطه. فقال الحكيم في سفر الأمثال:
    الصديق يسقط سبع مرات ويقوم (أم24:16).
    فإن وقع الساقط في اليأس, ذكره بهذه الآية. واحذر من أن تدينه في سقوطه هو لمولاه يثبت أو يسقط. ولكنه سيثبت, لأن الله قادر أن يثبته (رو14:4). قل له: حتي إن كنت لا تريد خلاصك, فالله يريد لك الخلاص, وهو قادر أن يخلصك..
    الله الذي يعطي المعيي قدرة, ولعديم القوة يكثر شدة (إش40:29). الذي جاء يطلب ويخلص ما قد هلك (لو19:10).. معزية جدا هذه العبارة الأخيرة.. إنه لم يقل: يخلص من قد ضعف, أو من قد سقط, بل يخلص ما قد هلك! إنه لأمثال هؤلاء الناس قد جاء. ويقول عن رسالته في سفر إشعياء:
    .. مسحني لأبشر المساكين. أرسلني لأعصب منكسري القلب. لأنادي للمسبيين بالعتق, وللمأسورين بالإطلاق (إش61:1).
    نعم, لقد جاء المسيح من أجل المساكين المنكسري القلوب, المسبيين والمأسورين. جاء يحمل إليهم بشري طيبة. كلمة تشجيع.. جاء ينادي لهم بالعتق والإطلاق, بفك أسرهم وسبيهم. بل يقول أيضا: لأعزي كل النائحين لأعطيهم جمالا عوضا عن الرماد, ودهن فرح عوضا عن النوح, ورداء تسبيح عوضا عن الروح اليائسة (أش61:3)..
    نعم, هذا هو عمله كراع حنون شفوق علي رعيته, مهما ضلت وجرحت وكسرت. إنه يقول:
    أنا أرعي غنمي وأربضها -يقول السيد الرب - وأطلب الضال, وأسترد المطرود, وأجبر الكسير, وأعصب الجريح (حز34:15, 16).
    احفظ هذه الآية, وشجع بها الضالين والمطرودين, والمنكسري القلوب الذين جرحهم العدو. إنه يجول يبحث عن كل هؤلاء, ليردهم إليه ويريحهم. لذلك إن قابلت أحدا منهم, قل له:
    لا تخف. أنت لست وحدك. إن الله لن يتركك سيرسل لك نعمة خاصة, ويفتقدك.
    إن الله يهتم بالضعفاء, ويبحث عن الساقطين.
    الساقطين
    لقد كان يجلس مع العشارين والخطاة, وقال في ذلك: لم آت لأدعو أبرارا, بل خطاة إلي التوبة.
    لا يحتاج الأصحاء إلي طبيب, بل المرضي (لو5:31, 32).
    فإن كنت من هؤلاء المرضي, الخطاة, الضالين, والمطرودين.. إن كنت كسيرا وجريحا, ثق أنك من الذين جاء المسيح لأجلهم.
    إنه يفرح بخاطئ واحد يتوب. أكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون إلي توبة (لو15:7).
    ما أجمل ما فعله الرب مع الخاطئة في أورشليم في (حز16).
    وجدها مطروحة بكراهة نفسها, مدوسة بدمها.. فلم يتركها, وإنما قال: بسطت ذيلي عليك, ودخلت معك في عهد.. فصرت لي. فحممتك بالماء. وغسلت عنك دماءك, ومسحتك بالزيت.. وحليتك بالحلي.. ووضعت تاج جمال علي رأسك.. وجملت جدا جدا, فصلحت لمملكة (حز16:6-14).
    هذا هو أسلوب الله: يشجع الخطاة علي طريق التوبة, ويقويهم ويعدهم بوعود جميلة فيقول:
    أرش عليكم ماء طاهرا, فتطهرون من كل نجاساتكم.. وأعطيكم قلبا جديدا, وأجعل روحا جديدة في داخلكم.. وأنزع قلب الحجر من لحمكم وأعطيكم قلب لحم. وأجعل روحي في داخلكم, وأجعلكم تسلكون في فرائضي وتحفظون أحكامي (حز36:25-27).
    تشجع إذن. إن خلاصك ليس هو عملك أنت وحدك, إنما بالأكثر عمل الله فيك, لدرجة أن الرسول يقول: إن كنا غير أمناء, فهو يبقي أمينا. لن يقدر أن ينكر نفسه (2تي2:13).
    إن الرب الذي اختار المجدلية, وكان عليها سبعة شياطين (مر16:9), وجعلها من خاصته, وظهر لها بعد القيامة. وكلفها بأن تبشر الرسل (مت28:10), هو قادر أن يخلصك مثلها.
    هو الذي اختار متي العشار, ليكون أحد الاثني عشر, وأشفق علي زكا, ودخل بيته وقال: اليوم حصل خلاص لهذا البيت (لو19:9).
    ولما طرح عليه موضوع قلع الشجرة غير المثمرة, قال: أتركها هذه السنة أيضا.. (لو13:Cool.
    أي أعطيها فرصة أخري حتي أنقب حولها وأضع زبلا, فإن صنعت ثمرا, وإلا ففيما بعد نقطعها. إنه لا يشجع فقط, وإنما أيضا يقف علي الباب ويقرع (رؤ3:20).
    إنه يشجع الضعفاء والخطاة, وحتي اليائسين.
    اليائسين
    من أبرز المواقف لليائسين, تشجيع موسي النبي للشعب, الذي وجد نفسه محصورا ما بين البحر الأحمر, ومركبات فرعون الستمائة التي تسعي وراءه.. وهو ذا الموت ينتظره لا محالة. وهنا يقول موسي النبي:
    قفوا, وانظروا خلاص الرب. الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون (خر14:13, 14).
    ونفس الوضع بالنسبة إلي داود النبي في المزمور الثالث, حيث يقول: يارب لماذا كثر الذين يحزنونني: كثيرون يقولون لنفسي ليس له خلاص بإلهه. ولكن حالا يتكلم الروح في قلبه مشجعا, فيقول: أنت يارب هو ناصري, مجدي ورافع رأسي. بصوتي إلي الرب صرخت, فاستجاب لي من جبل قدسه (مز3).
    كذلك ما أجمل مزمور يستجيب لك الرب في يوم شدتك (مز19:20).
    كله تشجيع.. لقد نشرت لكم كتابا عن التأملات في هذا المزمور المملوء رجاء وتشجيعا.. أقرأ أيضا مزمور: لولا أن الرب كان معنا (مز23) الذي يقول فيه المرتل: نجت أنفسنا مثل العصفور من فخ الصيادين, الفخ انكسر ونحن نجونا...
    كل المزمور عبارات مشجعة. وما أكثر المزامير التي من هذا النوع..
    حتي الذين يئسوا لطول المدة, أعطاهم الرب تشجيعا ورجاء في مجيئه حتي في الهزيع الرابع من الليل لإنقاذ التلاميذ (مت14:25).
    الخائفون
    كثيرون كانوا يقفون خائفين, حتي في مجال دعوتهم للخدمة فلم يرفضهم لخوفهم وضعفهم. وإنما كان يشجعهم ويعدهم, ويثبت دعوته لهم. ومن أمثلة ذلك:
    موسي النبي, خاف لأنه ثقيل الفم واللسان.
    لقد خاف من لقاء فرعون, كيف يكلمه؟ وكيف يجيب عن أسئلته وأسئلة الشعب. وقال للرب: لست أنا صاحب كلام, منذ أمس ولا أول من أمس, ولا من حين كلمت عبدك, بل أنا ثقيل الفم واللسان (خر4:10). ها أنا أغلف الشفتين فكيف يسمع لي فرعون؟! (خر6:30).
    ولكن الرب شجعه. ومنحه أخاه هرون معينا له, وقال له: تكلمه, وتضع الكلمات في فمه. وأنا أكون مع فمك ومع فمه. وأعلمكما ماذا تصنعان.. وهو يكلم الشعب عنك, وهو يكون لك فما (خر4:17). إرميا أيضا خاف وقال: لا أعرف أتكلم لأني ولد (إر1:6).
    ولكن الرب شجعه وقال له: لا تقل إني ولد, لأنك إلي كل من أرسلك إليه تذهب.. لا تخف من وجوههم لأني أنا معك, لأنقذك ها قد جعلت كلامي في فمك. انظر. قد وكلتك اليوم علي الشعوب وعلي الممالك.. (إر1:7-10).
    بل أكثر من هذا, رفع معنوياته جدا وقال له: هأنذا قد جعلتك اليوم مدينة حصينة, وعمود حديد وأسوار نحاس علي الأرض كلها.. فيحاربونك ولا يقدرون عليك, لأني أنا معك -يقول الرب- لأنقذك (إر1:18, 19).
    يشوع أيضا كان خائفا بعد الفراغ العظيم الذي تركه موسي النبي بوفاته.
    ولكن الرب شجعه, وقال له: تشدد وتشجع لا يقف إنسان في وجهك كل أيام حياتك. كما كنت مع موسي أكون معك. لا أهملك ولا أتركك.. أما أمرتك؟ تشدد وتشجع. لا ترهب ولا ترتعب, لأن الرب إلهك معك حيثما تذهب (يش1:5-9).
    وهكذا شجع الرب يعقوب, وهو خائف من ملاقاة عيسو..
    لذلك قواه. ومنحه المواعيد وظهر له, وأعطاه فرصة أن يجاهد معه ويغلب (تك 32:28). وكان في أول هرب قد ظهر له. أيضا رؤيا السلم والملائكة وقال له: ها أنا معك, وأحفظك حيثما تذهب, وأردك إلي هذه الأرض (تك28:15).
    أسلوب التشجيع عند إلهنا. هو أسلوب ثابت.
    إنه لم يشجع فقط الضعفاء والمأسورين, والخطاة والخائفين واليائسين, وإنما أيضا:
    أصحاب القليل
    كما نصلي في أوشية القرابين ونقول: أصحاب الكثير وأصحاب القليل. الخفيات والظاهرات . وقد تعلمنا هذ الدرس من الرب نفسه.
    لقد طوب الأرملة التي دفعت الفلسين.
    وقال عنها إنها: ألقت أكثر من جميع الذين ألقوا في الخزانة, وإن الجميع من فضلتهم ألقوا, وأما هذه فمن أعوازها. ألقت كل ما عندها, كل معيشتها (مر12:43, 44).
    وشجع اللص اليمين الذي جاءه في آخر ساعة من حياته.
    لم يوبخ تأخيره في التوبة, ولا كل حياته القديمة الشريرة, وإنما قال له في محبة:
    اليوم تكون معي في الفردوس (لو23:43).
    وقال الآباء إن العنقود وإن كانت فيه حبة واحدة, ففيه البركة.
    يكفي أن عصارة الكرمة (سلافها) لازالت تسري فيه. وعن هذه قال إشعياء النبي: كما أن السلاف يوجد في العنقود. فيقول قائل: لا تهلكه, لأن فيه بركة, هكذا أفعل لأجل عبيدي, حتي لا أهلك الكل (إش65:Cool.
    كم من الصغار قبلهم الرب, وقبل عطاياهم.
    قبل التسبيح من أطفال بيت لحم وقال: إن سكت هؤلاء فالحجارة تنطق (لو19:4).
    وهكذا دافع عنهم. وقال: دعوا الأطفال يأتون إلي ولا تمنعوهم, لأن لمثل هؤلاء ملكوت السماوات (متي19:14). وتقبل من طفل خمس خبزات وسمكتين, وصنع بهذه العطية البسيطة معجزة عظيمة (يو6:9-14).
    ومن تشجيع الرب إشفاقه علي أصحاب الأمور المستعصية:
    الأمور المستعصية
    مثل معجزات الشفاء للأمراض عديمة العلاج.
    كمنحه البصر للمولود أعمي (يو9), وشفاء مريض بيت حسدا الذي قضي 38 سنة مطروحا إلي جوار البركة (يو5). وصاحب اليد اليابسة (مت12:10, 13). ونازفة الدم (مت9:20, 22), وكافة البرص والعميان والمفلوجين.
    ويقول القديس متي الرسول عنه في ذلك: فأحضروا إليه جميع السقماء المصابين بأمراض وأوجاع مختلفة, والمجانين, والمصروعين, والمفلوجين فشفاهم (مت4:24).. يضاف إلي كل هذا معجزات إقامة الموتي. وهكذا شجع المرضي إنه لا يأس ولا مستحيل.
    وكذلك ما فعله الرب في حالات مستعصية مثل إلقاء دانيال في جب الأسود (دا6), وإلقاء الثلاثة فتية في أتون النار (دا3), وخلاصه العجيب في مناسبات عديدة.. ما يفتح باب الأمل والرجاء أمام كل أحد.
    * * *
    وفي الكلام عن التشجيع, نذكر أيضا الوعود الإلهية.
    الوعود الإلهية
    كلها رجاء وتشجيع, تقوي المعنويات وتبعث الأمل, كقوله: ها أنا معكم كل الأيام وإلي انقضاء الدهر (متي28:20).
    وكقوله أيضا: هوذا علي كفي نقشتك (إش49:16).
    أما أنتم فحتي شعور رؤوسكم محصاة (مت10:30).
    شعرج واحدة من رؤوسكم لا تسقط (لو21:18).
    وقوله: لستم أنتم المتكلمين, بل روح أبيكم الذي يتكلم فيكم (مت10:20).
    وما أجمل مواعيد الرب في سفر المزامير وهي كثيرة.
    * * *
    ليتنا من كل ما ذكرناه من أمثلة, نتعود كيف نشجع الكل, مهما كانت حالتهم. ونمنحهم رجاء يشتدون به, وتقوي عزائمهم وإرادتهم.
    وبهذا ننقذ نفوسا من اليأس والضياع.



    بقلم قداسة البابا شنودة الثالث
    لاحظ نفسك والتعليم اتي4:16
    من قال هذه العبارة لاحظ نفسك والتعليم,وداوم علي ذلك.فإنك أن فعلت هذا,تخلص نفسك والذين يسمعونك أيضا1تي4:16
    القديس بولس الكارز العظيم,الذي اختبر الخدمة في عمقها واختبر الحياة الروحية في عمقها..الذي في الخدمة تعب أكثر من جميع الرسل1كو15:10وفي الروحيات صعد إلي السماء الثالثة,إلي الفردوس2كو13:3, 4
    بولس هذا يكتب إلي تلميذه تيموثاؤس أسقف أفسس الذي سكن فيه الإيمان العديم الرياء وفي أسرته أمه وجدته من قبل وهو منذ الطفولة يعرف الكتب المقدسة 3تي3:15.يكتب إليه فيقول لهلاحظ نفسك والتعليم وداوم علي ذلك لإنك أن فعلت ذلك تخلص نفسك والذين يسمعونك أيضااتي4:16
    ومع أنه في الأسقفية محاط بأعباء ومسئوليات ضخمة وبخاصة في بلد كأفسس,ليست الخدمة فيها سهلة إذ قال القديس بولس نفسهحاربت وحوشا في أفسس1كو15:32ولكن علي الرغم من كل مسئوليات الخدمة الملحة يقول له معلمهلاحظ نفسك..
    ويقول لاحظ نفسكأ ولا قبل التعليم ويري هذا لازما لخلاصه ولخلاص أنفس الناسلأنك إن فعلت ذلك تخلص نفسك والذين يسمعونك أيضا.
    إنها قاعدة أساسية يقدمها الرسول للجميع سواء كانوا خداما أو أشخاصا عاديين ولكن الخدام يمسهم هذا الأمر بعمق أكثر.فلماذا؟
    لاحظ نفسك.لماذا؟
    لأن هناك خداما كثيرين وصلوا إلي مستوي كبير في شهرتهم وفي نشاطهم وفي سعيهم وراء الآخرين وصارت لهم أسماء رنانة ومع ذلك نسوا أنفسهم وضاعوا.
    هم يخدمون من الخارج فقط.. ولكن داخلهم مفقود!!
    بعض هؤلاء الخدام كانوا يهتمون بأنفسهم قبل أن يصيروا خداما فلما بدأوا الخدمة زحف الفتور إلي قلوبهم لأنهم ظنوا أن مهمتهم صارت الاهتمام بالآخرين وليس بأنفسهم هم والبعض منهم أصبحوا في مستوي أقل بكثير من مستوي أولادهم وتلاميذهم وهؤلاء يقول الرسول لكل منهم:لاحظ نفسك ..ولماذا؟
    لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟!متي16:.26
    ماذا يستفيد هؤلاء الخدام الذين يميتون أنفسهم في الخدمة,وإذ يهملون أنفسهم يخسرون الملكوت؟ويظن الواحد منهم وهو في الخدمة أنه قد أخذ راحيل ثم ينظر فإذا هي ليئة..
    خدام كثيرون وجدوا أنهم في الخدمة قد دخلت إلي حياتهم مشاكل وصراعات وإدانات ما كانوا يعانون منها من قبل..
    حقا إن الخدمة ليست في جوهرها سببا لكل هذه المشاكل والصراعات ولكن الذي لايلاحظ نفسه قد يصل إلي هذا الوضع أو إلي مايشبهه ويجد أنه في الخدمة قد كثرت أخطاؤه ونبتت خطايا جديدة لم يكن يشكو منها أو كانت خافية ثم ظهرت,
    وربما يبدو أن الخدمة قد أصعدته إلي فوق بينما هو في حقيقة الأمر قد هبط إلي أسفل سواء شعر بذلك أو لم يشعر!كلما يكبر في الخدمة تزيد مشغولياته وقد تزيد أيضا أخطاؤه وكلما تزداد مسئولياته تمتص وقته كله,وبالتالي يهمل نفسه ولايعطيها الغذاء الروحي اللازم لها.وهكذا ينزلق إلي تحت وإن نصحته بترك الخدمة لكيما يلتفت إلي نفسه يحزنه ذلك جدا لأن الخدمة صارت بالنسبة له كل شيء في حياته ولايمكنه أن يحيا في المجتمع بدونها وليت مثل هذا الخادم يدرك حقيقة هامة وهي:
    الذي يوصل إلي الله,ليس الخدمة بل القلب النقي.. والخدمة الحقيقية ليست هي الخدمة التي تقل فيها روحيات الإنسان وتظل تقل حتي تنتهي لأن الإنسان عاش فيها بعيدا عن نفسه كل همه خارجها ينسي عبارة ملكوت الله داخلكملو17:21ويحسب أن الملكوت هو خارج نفسه,وسط الناس..!
    في عمق أعماق الخدمة كان القديس بولس الرسول يلاحظ نفسه ويهتم بروحياتها ولذلك استطاع أن يقول في صراحة تامة:
    أقمع جسدي وأستعبده حتي بعد ما كرزت للآخرين لا أصير أنا نفسي مرفوضا1كو9:27
    ما أخطر هذه العبارة وما أوجعها أن يصير إنسان مرفوضا من الله علي الرغم من كرازته للآخرين..يصير كالجسر الذي يوصل من شاطيء إلي شاطيء بينما هو قابع مكانه لايتحرك ولايصل إلي الشاطيء الآخر.. أو يصير كأجراس الكنائس التي تدعو الناس أن يدخلوا إلي الأقداس دون أن تدخل هي:
    ليتك تخاف من عبارة لئلا أصير أنا نفسي مرفوضا!إذن لاحظ نفسك لأن هناك خداما حياتهم الروحية لها شكل هرمي يرتفع أولا حتي يصل إلي قمته ثم ينحدر إلي أسفل نازلا من ارتفاعه
    يصبح وقتهم ليس لهم واهتمامهم أيضا ليس لهم وكذلك عاطفتهم كل الوقت والاهتمام والعاطفة يتحولان إلي مايسمونه الخدمة!أما روحياتهم الخاصة ,فلا يجدون لها وقتا علي الإطلاق ولاتوجد رغبة في قلوبهم للاهتمام بها.. وربما يظن بعضهم أن هذا لون من بذل الذات لأجل الآخرين.
    بذل الذات فضيلة بلا شك ولكن بذل الروحيات خطيئة وضياع.. ويوحنا المعمدان:عندما قالينبغي أن ذاك يزيد واني أنا أنقصيو3:30لم يقصد مطلقا أنه ينقص في الروحيات أو في محبة الله!كلا بل ينقص من جهة الكرامة والخدمة والظهور.. أما روحياته فكانت تزيد باختفائه لكي يظهر المسيح مكانه ويتولي دفة الكنيسة بنفسه, يتسلم العروس وهكذا كان يوحنا يزيد فيما كان يبدو أنه ينقص!كان يزيد في اتضاعه وفي محبته لله وفي إيمانه بالمسيح وعمله.
    لاحظ نفسك فإن وجدت روحياتك تقل في محيط الخدمة اتخذ موقعا لإنقاذ نفسك:
    لاتقطع من روحياتك لكي تعطي للخدمة وأيضا لاتقطع الخدمة وتوقفها من أجل روحياتك إنما اقتطع من الوقت الضائع وقدمه لروحياتك واقتطع أيضا من مشغولياتك العالمية أو العلمانية لكي تهتم بروحياتك قم من غفلتك هذه وافهم الخدمة علي حقيقتها إنها ليست دوامة تدور فيها نفسك دون أن تعرف أين أنت!!
    أمثلة للضياع في الخدمة.تحت هذا العنوان نقدم نوعين:نقدم أمثلة من أشخاص وأمثلة من أخطاء الابن الضال الكبير لو15كان مثلا واضحا حينما رفض أن يشترك من الفرح برجوع أخيه بل احتج علي ذلك وكلم أباه بروح الانتقاد والشكوي والتذمر قائلا لهها أنا أخدمك سنين هذا عددها وقط لم تعطني جديا لأفرح مع أصدقائي وابنك هذا؟وإذا به بعد سنين هذا عددها في الخدمة يصل إلي هذا المستوي الساقط!
    فهو مركز حول ذاته وهو ساخط علي وضعه و,يقارن نفسه بأخيه ويغضب لأن أخاه في موضع الرضي وقد فرح به كل أهل البيت بينما هو ليس في شركة مع الآب
    وما أكثر الخدام الذين يعيشون في نفس هذه المشاعر علي الرغم من طول خدمتهم لذلك يقول الرسول لكل منهم لاحظ نفسك..
    في الخدمة أيضا سقط سليمان مع أنه كان من قبل ممتلئا حكمة.. وكان قد بدأ خدمته بروح عجيبة وقام بأعمال عظيمة وتراءي له الله مرتين.. في جبعون وفي أورشليم ولكنه إذ لم يلاحظ نفسه سقطامل.11وابوه داود أيضا الذي حل عليه روح الرب 1صم16وكان رجل صلاة ومزامير إذ لم يلاحظ نفسه لما كبر في الخدمة سقط أكثر من مرة وتاب.
    ديماس كان خادما كبيرا من أعوان بولس الرسول وإذ لم يلاحظ نفسه سقط وانتهي 2تي4:10 ونيقولاوس كان أحد الشمامسة السبعة المملوئين من الروح القدس وسقط!
    هناك أمور عديدة يسقط فيها الخادم الذي لايلاحظ نفسه وفي مقدمتها الكبرياء:
    الخادم الروحي يحتفظ بتواضع قلبه ويحب كل حين أن يتعلم ويزداد معرفة ولكن يحدث أن البعض حينما يكبرون تكبر قلوبهم ويفقدون تلمذتهم ثم يعتزون برأيهم الخاص وبأفكارهم الخاصة.. ولايسترشدون بأحد وقد يسألون أحيانا أحد المرشدين لمجرد معرفة رأيه دون التقيد بالسير حسب هذا الرأي!ثم يتطورون من حب التعلم وإستلهام الطريق إلي المنافسة والمجادلة ثم إلي المعارضة والتشبث بالرأي ثم إلي الإدانة وتحطيم الغير.
    وبعضهم قد ينتهي به الأمر إلي التآله فيقدم فكره وكأنه عقيدة ولا يقبل مناقشة فيه ولايحتمل معارضة ويثور علي كل من يخالفه في شئون الخدمة.. ويأتي وقت قد يفرض فيه رأيه فرضا ويصف كل من يخالف هذا الرأي بالعناد والعصيان..!!أليس من الأصلح لمثل هذا الخادم أن يلاحظ نفسه أولا ليري أين هو؟وإلي أين يسير؟
    وكثير من الخدام كلما كبروا يلاحظ أن أعصابهم قد ضعفت وأصبحوا يثورون!
    تكثر انتهاراتهم للغير,ويكثر توبيخهم ويكثر سخطهم وغضبهم ولا يعودون يحتملون أخطاء الغير وإن نبهوهم إ لي هذه الأخطاء يكون تنبيههم في عنف وربما بأسلوب جارح وفي غير احترام لشعورهم!وتكثر إدانتهم للآخرين.. وفي كل ذلك يفقدون وداعتهم ويفقدون اتضاعهم.
    وتضيع صورتهم البشوشة ومعاملتهم الطيبة..
    وبعض هؤلاء يكثر صياحه ويعلو صوته ويكثر أمره ونهيه ويملكه روح التسلط..
    ومثل هذا يحتاج بلا شك إلي عبارة لاحظ نفسك
    قوانين الكنيسة تشترط في الأسقف أنه لايكون غضوبا وهذا هو تعليم الكتاب أيضا1:7وهذا الوصف أيضا للقسوس والشمامسة وكل الخدام.
    كيف تلاحظ نفسك:
    1- أولا:ضع هذا في فكرك وقلبك باستمرار أنك تهتم بنفسك وأبديتك وأن النعيم الأبدي لايمكن أن تناله ألا بنقاوة القلب وعمق صلتك بالله. وإنك إن خسرت نفسك خسرت كل شيء وإن ربحتها ربحت كل شيء.
    2- واعرف أنك إن لاحظت نفسك سوف تلاحظ التعليم أيضا بل إن نفسك ذاتها هي التعليم هي الدرس والقدوة والعظمة والنموذج الحي..الأم والأب هما أول درس يتلقاه الطفل في حياته الروحية والزوجة المتدينة هي درس عملي لزوجها تجذبه معها إلي الله والخادم أو المدرس هو الدرس والقدوة بالنسبة إلي أولاده وتلاميذه يتعلمون من حياته أكثر مما يتعلمون من عظاته..
    3- لذلك إن أردت أن تهتم بتلاميذك وتهتم بالتعليم ضع أمامك قول الرب:
    من أجلهم أقدس أنا ذاتي ليكونوا هم أيضا مقدسين في الحقيو17وطبعا هذه العبارة تؤخذ علي الرب بمعني وعلي الخدام بمعني آخر.
    المهم أن تتقدس حياتك للرب كلما تكون خدمتك ناجحة ومثمرة لأنك لايمكن أن تعطي غيرك من فراغ.. وإنما كن كما نقول دائما في مجاللايفيض إلا الذي امتلأفلكي تفيض علي غيرك ينبغي أن تمتليء أولا..
    4- ولكن لايكن غرضك من الامتلاء هو أن تفيض علي غيرك إنما امتليء لأن هذا الامتلاء متعة روحية لك..
    امتليء بالحب امتليء بالروح امتليء بالمعرفة لأن الحب هو حياتك ولأن الروح هو الذي يقدسك ولأن المعرفة هي التي تنير عينيك وقلبك وفكرك. ومعرفة الله هي أعمق معرفة تغذي الروح وتعطيها متعة روحية هنا وفي الأبدية يو17:3اقرأ من أجل روحياتك وليس لكي تحضر درسا أو لكي تنفع الآخرين بمعلوماتك!
    5- وعندما تلاحظ نفسك لاحظ أفكارك ومركز الله فيها:استوقف عقلك بين الحين والحين لكي تعرف أين تجول أفكارك وإن سرحت اعرف في أي موضوع تسرح ولماذا؟وماذا تختبيء وراء ذلك من مشاعر وتذكر أن الأب الكاهن يسأل الشعب في القداس الإ لهي ويقول لهم أين هي عقولكمفيجيبونه قائلين هي عند الربليت هذه الإجابة تكون صادقة وسليمة في كل وقت ولتكن لك باستمرار يقظة العقل وإن سرحت بك أفكارك أجمعها بسرعة وقل لنفسك أنا اضطجعت ونمت ثم استيقظتمز3وليتك تقول في ذلك أيضاأنا استيقظ مبكرامز56..
    6- وكما تلاحظ أفكارك لاحظ حياتك كلها وتصرفاتك لاحظ تعاملاتك مثلا مع الناس ولاحظ مدي روحانية تصرفاتك وفي كل خطوة تخطوها اسأل نفسك أين أنا الآن؟حاسب نفسك جيدا بدون تبريرات وبدون أعذار ولا تجامل ذاتك في أمر من الأمور واذكر قول القديس مقاريوس الكبير احكم يا أخي علي نفسك قبل أن يحكموا عليك .
    7- لاحظ أيضا أهدافك وكذلك وسائلك هل لك أهداف عالمية ؟هل ذاتك هي أهم أهدافك
    أم لك هدف واحد هو الالتصاق بالله ومعه لاتريد شيئا علي الأرض؟وهل انحرفت بك الأهداف ؟هل أصبح من أهدافك المال أو الشهرة أو السلطة أو العظمة أو الترف أو مجرد العلم والمعرفة؟
    وما هي الوسائل التي تحقق بها أهدافك ؟أهي وسائل روحية ؟أم دخل فيها التحايل والخطأ؟
    8- لاحظ مستواك:أهو المستوي الجسداني؟أم المستوي الروحي أم الاجتماعي؟قد تكون فضائلك كلها اجتماعية لا دخل للروح أو لمحبة الله فيها وقد تكون مجرد فضائل جسدانية بلا روح وربما لاتكون قد وصلت إلي هذا المستوي أو ذاك فليتك تعرف أين أنت؟وتعرف مدي ممارستك لوسائط النعمة
    9- لاحظ أيضا أخطاءك..لا تجعلها تمر عليك سهلة أو بدون علاج.. الإنسان الروحي قد يسقط ولكنه يدرك سقطته ويندم عليها وبسرعة يقوم كما أنه يحتاط للمستقبل حتي لا يتكرر سقوطه.. فهل أنت كذلك أم أنك تسقط وتستمر في سقوطك وقد تتحول إلي أسوأ أو قد تتأقلم مع الأخطاء وتصبح عادات لك أو تدخل في طباعك فتتطبع بها وتحاول أن تفلسفها وتبررها كسلوك سوي
    10- لاحظ نفسك أيضا من جهة النمو الروحي
    الحياة الروحية هي رحلة نحو الكمال يتقدم فيها الإنسان باستمرار حتي يصل إلي الصورة الإلهية التي خلق بهاتك1:27فهل أنت في كل يوم تمتد إلي قدام؟أم وصلت إلي مستوي معين في الروحيات وتجمدت عنده؟انظر إلي نفسك هل أنت سائر في الطريق الروحي؟أم أنت واقف؟أم أنت راجع إلي الخلف؟
    وهل تنمو من جهة الكمية والنوعية؟أم هو نمو شكلي؟كمن يزيد عدد صلواته ولكن بغير عمق بغير روح بغير فهم ولا تأمل بغير حرارة ولا خشوع بغير إيمان بغير اتضاع!!لاحظ نفسك والتعليم.
    والتعليم ليس مجرد رسميات والخدمة كذلك ليست هي وظيفة الدين هو حب ينتقل من قلب إلي قلب وإيمان يتسلمه جيل من جيل والدين هو قدوة تنتقل من حياة إلي حياة وهو ملكوت الله ينتشر وينمو وهو غيره مقدسة تشتعل في قلب فتشتعل بلهيبها قلوب أخري.. والخادم الروحي هو إنسان التصق بالله والله محبة فامتلأ بالحب نحو الله والناس.
    هذه هي الخدمة التي ينبغي أن تلاحظها ومن جهة التعليم فينبغي أن يكون تعليما سليما كما قال القديس بولس لتلميذه تيطس تكلم بما يليق بالتعليم الصحيح تي2:1 فلا يكن تعليمك فكرا شخصيا ولا تعليما منحرفا ولا مجرد عقيدة ابتكرتها فتعدد مدارس التعليم أوجد البدع والهرطقات
    وكما يكون تعليمك سليما ينبغي أن يكون أيضا تعليما دسما يشبع سامعيك كما يجب أن يكون مناسبا لهم متدرجا مع مستواهم ويكون تعليما نقيا من الشتائم ومن التوبيخ يشعر كل من يسمعه أن الروح هو الذي تكلم علي فمك وهو الذي أعطاك ما تتكلم به.لاحظ التعليم الذي تعلمه لغيرك بحيث يكون تعليما كتابيا يستند علي كلمة الله التي تحكمك للخلاص 2تي3:15وكما قال القديس الأنبا أنطونيوس كل ما تقوله ينبغي أن يكون لك عليه شاهد من الكتب وليكن تعليمه أيضا تعليما رسوليا حسب التقليد الذي تسلمناه من الأباء2تي2:2ليكن تعليما آبائنا حسبما تعلمنا من آبائنا القديسين لاتعتمد علي فكرك الخاص لئلا تضلل الأفكار وكما قال الكتاب وعلي فهمك لاتعتمد أم3:5وإنما أنظر ماذا قال أباؤنا الذين تكلموا بالروح
    وليكن تعليمك أيضا كاملا فلا تذكر أنصاف الحقائق وإحذر من خطورة إستخدام الآية الواحدة فالكتاب كله تعليم متكامل وليكن تعليمك أيضا مؤثرا وجذابا ومشوقا لسامعيك يفرح به تلاميذك كمن وجد غنائم كثيرة مز 119 تمتصه الروح في بهجة وقلب تكون النتيجة؟تخلص نفسك لاتنس نفسك وسط اهتمامك بالآخرين وتعليمهم وينبغي أن تشعر إنك تحتاج إلي التعلم مثلهم وتسعي إلي الخلاص أيضا مثلهم وإن كانت القديسة العذراء قد قالتتبتهج روحي بالله مخلصهالو1:47فماذا تقول أنت عن نفسك؟أنت محتاج إليه القديس تيموثاوس الأسبق الذي كتبت له هذه العبارة ولاتظن أن عملك في الخلاص هو خاص بخلاص الآخرين وإنما بنفسك أيضا لذلك لاحظ نفسك لكي تتمم خلاصك بخوف ورعدة كما يقول الرسول في2:12وأنصت إلي القديس بطرس وهو يقول سيروا زمان غربتكم بخوف 1بط:17 إنك لاتستطيع أن تعمل علي خلاص غيرك طالما أنت نفسك لم تسر في طريق الخلاص بعد ولا يمكنك أن تعلم غيرك التدقيق في الحياة الروحية ألا أن كنت أنت نفسك مدققا أعني أن كنت تلاحظ نفسك وتلاحظ كيف تطبق التعليم في حياتك الخاصة وحينئذ كما تلاحظ نفسك وتعمل علي خلاصها فإ نك أيضا تخلص الذين يسمعونك أي تقودهم في طريق الخلاص بالتعليم السليم وبالقدرة الصالحة التي تقدمها لهم في ملاحظتك لنفسك واهتمامك بها فيقلدون حياتك وسيرتك كما كان يفعل القديس تيموثاوس بالنسبة إلي معلمه القديس بولس الرسول 2تي3:11,10 هذا هو السلوك السليم الذي ينبغي أن يسلكه كل خادم أما الذي لايهتم بنفسه ولا بالتعليم فإنه يضيع نفسه والذين يتتلمذون عليه أيضا فإن لاحظت نفسك والتعليم استمر هكذا وكما يقول الرسول داوم علي ذلك. لأن كثيرين بدأوا خدمتهم بإهتمام وحرص ثم فتروا في حياتهم وفترت خدمتهم أيضا,وفتر تأثيرهم علي غيرهم!!ما أنت يا رجل الله فلا تكن هكذا وإنما لاحظ نفسك والتعليم وداوم علي ذلك ولتكن روحك مشتعلة ويشبع به الفكر..
    وإن لاحظت نفسك والتعليم ماذا تكون
    وإن بالحب الإلهي وبنقل هذا الحب إلي الآخر
    وإلي اللقاء في عدد مقبل إن أحبت نعمة الرب وعشنا..


    قداسة البابا شنودة يتحدث عن الجسد النوراني فى القيامة -
    أرواح الأبرار لن تعرف الشر أو مصطلحاته بعد القيامة -
    سنكون كالملائكة في حرية حركتها وانتقالها دون عبء الجسد -
    سيكون كل تفكيرنا روحاني كما قال السيد المسيح -
    ستختلف معارفنا فى القيامة الجديدة حيث لن نعرف الشر -
    ستتغذى الروح بمحبة الله وعشرة الله والملائكة والقديسين -
    فضيلة الاحتمال
    بقلم: البابا شنودة الثالث
    الاحتمال موضوع طويل‏,‏ وله أسباب عديدة‏:‏ فهناك من يحتمل بسبب الوداعة والهدوء في طبعه‏.‏ وهناك من يحتمل لاتضاع قلبه‏.‏ أو بسبب الحكمة إذ يتجنب عواقب الأمور‏.‏ أو لأسباب أخري‏.
    ولكن موضوعنا الآن هو الاحتمال بسب المحبة‏,‏ المحبة التي تحتمل كل شئ‏ فالذي يحب شخصا يكون مستعدا أن يحتمل منه‏,‏ وأن يحتمل من أجله‏,‏ يحتمل منه إساءاته وأخطاءه‏.‏ ويحتمل من أجله في الدفاع عنه‏.‏

    ومن أمثلة المحبة التي تحتمل‏,‏ محبة الأمومة ومحبة الأبوة‏:‏ فالأم تحتمل متاعب الحمل والولادة‏,‏ ومتاعب الرضاعة‏,‏ وحمل الابن في صغره‏,‏ ومتاعب الصبر في تربية أبنائها والعناية بهم في غذائهم وفي نظافتهم‏,‏ وفي الاهتمام بصحتهم‏,‏ وفي تعليمهم النطق والكلام‏,‏ وفي الصبر علي صراخ الاطفال وصياحهم وعنادهم إلي أن يكبروا‏.‏ ومن جهة الأب‏:‏ يحتمل كثيرا في تربية أبنائه‏,‏ وفي مشقة العمل للإنفاق عليهم وتوفير كافة احتياجاتهم‏.‏
    ومن أمثلة المحبة التي تحتمل‏,‏ ما احتمله الشهداء من سجن وعذابات لاتطاق‏,‏ ثابتين في محبة الله‏,‏ ورافضين أن ينكروه إلي أن قطعت رقابهم‏..‏ ولاننسي أيضا احتمال الانبياء والرسل في نشر رسالة الايمان‏,‏ ومايتلقونه من متاعب ومقاومات‏.‏
    ومن أجل محبة الله أيضا احتمل الرهبان والنساك أن يعيشوا في البراري والقفار وشقوق الأرض‏,‏ بعيدا عن كل عزاء بشري‏,‏ في شظف الحياة زاهدين في كل شئ‏.‏

    ومن أمثلة المحبة التي تحتمل‏,‏ محبة الجنود لوطنهم‏.‏ إذ يحتملون مشاق التدريب والحرب‏,‏ والتعرض للموت أو للاصابة‏.‏ وربما يحتملون أيضا فقد بعض أعضائهم‏,‏ أو التعرض لجروح شديدة أو تشوهات‏..‏ ونفس الوضع نقوله علي ما تحتمله الشرطة لحفظ الامن‏,‏ ومايتعرضون له احيانا من مقاومات من المتمردين علي النظام‏.‏
    كل هذه الأمثلة عن المحبة من أجل الغير‏,‏ المحبة التي لاتطلب مالنفسها‏...‏ ومن الأمثلة أيضا رجال المطافئ‏,‏ وفرق الانقاذ علي تنوع تخصصاتهم‏.‏ أولئك يعرضون انفسهم للحريق أو للغرق أو للموت بأنواع كثيرة من اجل الغير‏.‏ ننتقل إلي نقطة أخري وهي الحديث عن محبة المخطئين واحتمال تصرفاتهم‏.‏ المحبة التي تحتمل الغير وتغفر له‏,‏ والمحبة التي تحتمل الإساءة ولاترد بالمثل‏.‏ ولاتشهر بالمخطئ‏,‏ ولا تشكو منه‏,‏ بل المحبة التي تنسي الأساءة‏,‏ ولاتخزنها في ذاكرتها كما يفعل البعض إذ يتذكر الإساءة لشهور وسنوات‏,‏ أما المحبة الغافرة فكثيرا ماتنسي حقوقها الخاصة‏.‏
    المحبة التي تحتمل هي محبة الشخص صاحب القلب الكبير الواسع‏.‏ الذي يحتمل كلام الآخرين حتي لو كان ذلك بألفاظ صعبة‏.‏ ويحتمل حتي الفكاهة ولو كانت بأسلوب يبدو فيه تهكم‏.‏ ويحتمل العتاب القاسي ولايتضايق‏.‏

    علي أن يكون الاحتمال في غير ضجر ولاتذمر ولاضيق‏.‏ بل بصدر رحب وروح طيبة‏,‏ غير متمركز حول ذاته وحول كرامتها‏...‏ وطبيعي أن المحبة التي لاتطلب مالنفسها‏,‏ سوف لاتطلب حقوقا لذاتها‏,‏ وبالتالي ستحتمل كل شئ‏,‏ دون أن تحتد‏.‏
    بعض الناس لايحتملون الذين لايفهمونه‏.‏ ومن هنا كانت مشكلة الأذكياء مع الجهلاء أو الاقل فهما‏,‏ أو مع الطبقات الجاهلة‏.‏ لذلك يبعد مثل هؤلاء الاذكياء عن كثيرين من الناس‏.‏ وقد لايحتمل الواحد منهم طول الوقت في إقناع غيره‏,‏ فيبعد عنه‏.‏ بينما لو كانت في قلبه محبة لأطال أناته علي من لايفهمه‏,‏ وبمحبته يصبر عليه‏.‏ وبذلك يمكنه أن يضم إليه هذا الجاهل باحتماله له‏,‏ ويرجو منه خيرا‏!‏ ونفس الوضع في معاملته للأطفال‏.‏
    إن القلب الضيق الخالي من الحب‏,‏ هو الذي لايحتمل الآخرين‏.‏ أما القلب المتسع فيستطيع أن يحتمل كل الناس‏.‏ لذلك كن متسعا في قلبك وفي صدرك وفي فهمك‏.‏ ولاتتضايق بسرعة واعرف أن المجتمع فيه أنواع متعددة من الناس‏.‏ وليسوا جميعا من النوع الذي تريده‏.‏ يوجد فيهم كثيرون لم يصلوا بعد إلي المستوي المثالي‏,‏ ولا إلي المستوي المتوسط‏.‏ وعلينا أن نحبهم جميعا‏.‏ وبالمحبة ننزل إلي مستواهم لنرفعهم إلي مستوي أعلي‏.‏ نتأني عليهم‏,‏ ونترفق بهم‏,‏ ونحتمل كل مايصدر من جهالاتهم‏,‏ ونصبر عليهم حتي يصلوا‏..‏

    لاتقل‏:‏ الناس متعبون‏.‏ بل بمحبتك تعامل معهم‏,‏ وحاول أن تصلح من طباعهم‏.‏ لأنك لو كنت لاتتعامل إلا مع المثاليين‏,‏ فعليك أن تبحث عن عالم آخر تعيش فيه‏.‏
    وكم مرة قدمنا لله توبة كاذبة‏,‏ وكان الله يقبلنا‏.‏ ثم نعود إلي خطايانا السابقة‏,‏ ويحتملنا الله ويطيل آناته علينا حتي نتوب مرة أخري‏.‏ وكم مرة يأتي موعد الصلاة‏,‏ فنقول ليس لدينا وقت لنصلي‏!‏ عجيب أن هذا التراب يقول لخالقه‏:‏ ليس لدي وقت لأكلمك‏!!,‏ ويحتمل الله عبده‏...‏ وكأنه يقول لهذا العبد‏:‏ إن وجدت وقتا افتكرني‏.‏

    حقا ليتنا نتعلم دروسا من معاملة الله‏,‏ ونحتمل الناس‏.‏ نحتملهم كما يحتملنا الله‏,‏ ونحتملهم كما احتملهم‏.‏
    كذلك الإنسان المحب لله يحتمل التجارب والمشاكل والأمراض‏.‏ ولاتتزعزع محبته لله مهما طال وقت التجربة أو ا زدادت حدتها‏.‏ بل يحتمل في ثقة وفي غير تذمر ولايتعجل حل المشكلات‏..‏ بل ينتظر الرب متي يحين الوقت الذي يخلصه فيه‏.‏ والذي يحب الله لايتضايق من انتظاره للرب بل يحتمل‏.‏ فقد يصلي‏,‏ ولايجد أن الصلاة قد استجيبت‏.‏ فلا يشك في محبة الله له‏,‏ ولايظن أن الله قد نسيه‏.‏ بل يحتمل مايظنه متأخرا في الاستجابة‏!!‏ واثقا أن الله لابد سيعمل من أجله‏.‏ ولكن الله دائما يعمل في الوقت المناسب حسب حكمته‏.‏
    إن القلب الضيق أو الذي محبته قليلة‏,‏ هو الذي يتضجر‏.‏ ويريد أن يطلب الطلب‏,‏ ويناله في التو واللحظة‏,‏ دون أن يحتمل عامل الزمن‏!!‏
    حياتكم لا تعتمد في سلامها على العوامل الخارجية
    إنما تعتمد في سلامها على الإيمان وعلى جوهر القلب من الداخل
    والقلب القوي بالله حصن لا يُقهر
    +++قداسة البابا شنودة الثالث+++

    بينما يبحث علماء اللاهوت في هذه الأمور العويصة
    يكون كثير من البسطاء قد تسللوا داخلين إلى ملكوت الله
    +++قداسة البابا شنودة الثالث+++

    نبيل وحكيم هو الإنسان الذي يقرض غده من واقع يومه ويعمل اليوم خيراً فينتظر هذا الخير في غده
    +++قداسة البابا شنودة الثالث+++
    إن لم تستطع أن تحمل عن الناس متاعبهم فعلى الأقل لا تكن سببا فى أتعابهم
    +++قداسة البابا شنودة الثالث+++

    راجع نفسك: كم شخصاً استخدمت معه هذا الأسلوب الصريح الجارح فخسرت كثيراً بلا داع وأيضاً لم تربح نفوسهم للرب
    +++قداسة البابا شنودة الثالث+++

    اذكر اعمالك الناجحة ومعونة الله لك فيها وانس العمل الذي فشل بغير ارادتك
    +++قداسة البابا شنودة الثالث+++
    ان كنت لا تستطيع ان تحكم طول حياتك على الارض فانك تستطيع ان تتحكم فى عرضها و عمقها مع المسيح
    +++ قداسة البابا شنودة الثالث +++

    توجد صلاة بلا ألفاظ .. بلا كلمات ... خفق القلب صلاة .... دمعة العين صلاة ..... الإحساس بوجود الله صلاة
    + + + قداسة البابا شنودة الثالث + + +

    إن الصلاة هى رعب للشياطين وأقوى سلاح ضده
    +++ قداسة البابا شنودة الثالث +++
    الصوم ليس نافعاً فقد من جهة محاربة الأخطاء والسلبيات إنما يفيد إيجابياً فى تقوية الروح
    +++قداسة البابا شنودة الثالث+++

    اذكر باستمرار أنك غريب على الأرض وأنك راجع إلى وطنك السماوى
    +++قداسة البابا شنودة الثالث+++

    الصلاة هى فتح القلب لله لكى يدخله ويطهره
    +++قداسة البابا شنودة الثالث+++



    أقوال رائعة للبابا شنودة الثالث
    ________________________________________
    +كن بشارة مفرحة:
    إن كانت لديك كلمة مفرحة قلها للناس.
    وإن كانت لديك كلمة متعبة آجل اللفظ بها حتى لا تتعب غيرك.
    كن بشوشا فى وجه كل أحد واعمل ما تستطيعه لتشيع البشاشة فى وجوه الناس
    وقابل الناس بإبتسامة لطيفة وبكلمة حلوة لأن الناس لا يحبون الملامح المقطبة والوجوه
    العابسة.

    +لا تيأس:
    مهما كانت حالتك الروحية ضعيفة.فلا تيأس , لان اليأس حرب من حروب الشيطان
    يريد بها أن يضعف معنوياتك.
    وإن كنت تيأس من نفسك,فلا تيأس أبدا من نعمة الله..
    إن كان عملك لا يوصلك إلى التوبة ,فإن عمل الله من أجلك يمكن أن يوصلك.

    +القلب القوى:
    القلب القوى هو القلب الصامد الذى لا تقوى عليه العوامل الخارجية..
    القلب القوى لا تضره كلمة مهما كانت قاسية ولا تزعجه معاملة مهما كانت شاذة ولا تغريه إغراءات أنه صامد لا تتحكم فيه سوى مبادئه ومثالياته,القلب القوى لا يحوله مال ولا جاه ولا منصب.

    +عمل النعمة:
    إن عملت النعمة فى قلبك وشعرت بإشتياق إلى التوبة فلا تؤجل ولا إلى دقائق معدودة..
    ما أدراك ربما يزول الدافع ويزول التأثير الخارجى وتزول الرغبة فى التوبة وتحاول أن
    تبحث عن التوبة فلا تجدها
    أقوال البابا الأنبا شنوده الثالث

    • إذا كان القلب غير كامل فى محبته لله فإن إرادته تكون متزعزعة
    ( المحبة)

    • أتحب نفسك ؟ حسناً تفعل بهذه المحبة قومها لترجع كما كانت صورة الله وأحترس من أن تحب نفسك محبة خاطئة
    ( المحبة)

    • هناك فرق بين أعداء وأعداء ، أعداء نخلقهم لأنفسنا بأخطائنا أو بسوء معاملتهم وأعداء من نوع آخر يعادوننا بسبب الحسد والغيرة أو بسبب محاربتهم للإيمان
    ( المحبة)

    • محبة النفس ليست خطية ولكن المهم أن تتجه محبتك لنفسك إتجاهاً روحياً ، تحب لنفسك النقاوة والقداسة وتحب لنفسك أن تكون هيكلاً مقدساً للروح القدس وتكون بلا لوم أمام الله
    ( المحبة)

    • محبة الذات تقود إلى الحسد ، والحسد يضيع المحبة
    ( المحبة)

    • لا تستطيع أن تكون ذات تأثير روحى فى إنسان إلا إذا كانت هناك محبة بينك وبينه
    ( المحبة)

    • عجيب أن الله يريدنا ونحن لا نريده ، عجيب أن ننشغ عن أخلص حبيب يكلمنا ولا نجيب ، يدعونا إليه فلا نستجيب
    ( المحبة)

    • الله الذى حل فى بطن العذراء لكى يأخذ منها جسداً يريد أن يحل فى أحشائك لكى يملأك حباً
    ( المحبة)

    • - الإنسان المتواضع لا يقول كلمة تقلل من شأن أحد ولا يتصرف تصرفاً يخدش شعور أحد أو يجرحه أو يحط من كرامته
    ( الأتضاع)

    • لكى تحتفظ بتواضعك أحتفظ بأستمرار بتلمذتك وإن شعرت أنك صرت صرت معلماً وأصبحت فوق مستوى التلمذة أعرف جيداً أنك بدأت تسقط فى الكبرياء
    ( الأتضاع)

    • عامل الناس بإتضاع ووداعة ، برقة ولطف
    ( الأتضاع)

    • الإنسان المتواضع لا يقول كلمة تقلل من شأن أحد ولا يتصرف تصرفاً يخدش شعور أحد أو يجرحه أو يحط من كرامته
    ( الأتضاع)

    • الإنسان المتضع يشعر أنه لا يستحق شيئاً لذلك فهو يشكر اللَّـه على كل شيء مهما كان قليلاً، ويفرح به، شاعراً فى عمق أعماقه أنه لا يستحقه … أما المتكبر، فإنه على عكس ذلك، يظن فى نفسه أنه يستحق أشياء كثيرة أكثر مما عنده فيتذمر على ما هو فيه
    ( الأتضاع)

    • نحن لا نحطم الطاقة الغضبية إنما نحسن توجيهها ، لأن الطاقة الغضبية يمكن أن تنتج الحماس والغيرة المقدسة والنخوة وإن تحطمت صار الإنسان خاملاً
    ( الغيرة المقدسة)

    • كل إنسان يحتاج إلى تقديس الإرادة وإلى تقوية الإرادة وبهذا تكون طاقة نافعة له فى حياته الروحية
    ( تقديس الحواس)

    • طاقات العقل ليست ضد الدين فى شئ فالله هو الذى خلق العقل ومنحه طاقاته
    ( تقديس الحواس)

    • لا تكن كثير التوبيخ للناس وإن إضطررت لذلك ليكن ذلك دون أن تجرح أحداً
    ( الأدانة)

    • حينما نتتبع معاملات السيد المسيح للناس ، نجده حنوناً جداً ورقيقاً جداً على الضعفاء والمساكين ، ونجده شديداً في معاملة العنفاء لم يقف المسيح أبداً ضد إنسان مسكين ، بل كان يجمع الضعفــاء ويحتضنهـم ويشـفق عليهـم
    ( الأدانة)

    • بدلاً من أن تجرح الناس حاول أن تكسبهم
    ( الأدانة)

    • ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد المخدومين وإنما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم إلى الله
    ( نجاح الخدمة)

    • حقا أن رابح النفوس حكيم و أسلوب الأنسان قد يتوقف عليه أحيانا نجاحه أو فشله
    ( نجاح الخدمة)

    • الخادم الروحى هو أنجيل متجسد أو كنيسة متحركة
    ( نجاح الخدمة)

    • - إن كنت خادماً فيجب أن تتصف بالطاعة
    ( نجاح الخدمة)

    • - إن كنت لا تستطيع أن تحمل عن الناس متاعبهم فعلى الأقل لا تكون سبباً فى أتعابهم
    ( نجاح الخدمة)

    • - الخادم الروحى الناجح ليس هو الذى يعمل بل يعمل الله فيه لهذا أختار الله ضعفاء العالم ليخزى الحكماء
    ( نجاح الخدمة)

    • - الخدمة ليست مجرد معرفة فالإقتصار على المعرفة يخرج علماء وليس متدينين
    ( نجاح الخدمة)

    • إن أردت أن تريح الناس؛ فافعل ذلك بالطريقة التي يرونها مريحة لهم ، ليس حسب فكرك لأنك ربما تحـاول أن تريحهـم بأسـلوب يتعبهـم
    ( نجاح الخدمة)

    • الخادم الروحى الناجح ليس هو الذى يعمل بل يعمل الله فيه
    avatar
    *koki*
    مشرفة قسم الألعاب
    مشرفة قسم الألعاب

    عدد المساهمات : 312
    تاريخ التسجيل : 20/05/2010

    رد: تاملات البابا شنودة

    مُساهمة  *koki* في الإثنين مايو 24, 2010 5:54 pm

    لاحظ نفسك والتعليم اتي

    اشكرك كتير يا قمر
    avatar
    تامر ابن البابا
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 824
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010

    رد: تاملات البابا شنودة

    مُساهمة  تامر ابن البابا في الجمعة مايو 28, 2010 9:33 am

    بركة صلوتو تكون مع جميعنا امين

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 1:20 am