منتدايات أولاد ابو سيفين

Hهلا بكم فى منتداكم اولاد ابو سdفين

إجتماع شباب وشابات كنيسة أبو سيفين

المواضيع الأخيرة

» عظات لأبونا أرميا بولس فى تفسير الكتاب المقدس
الخميس مايو 08, 2014 5:59 pm من طرف القرينى

» لعبة الترانيم
الخميس يناير 13, 2011 3:48 am من طرف Bello Fiore

» اخر اكله للى بعدك
الأحد أكتوبر 24, 2010 11:24 am من طرف تامر ابن البابا

» اهلا بكم كل واحد يدخل يعرفنا بيه باسمه الحقيقي
الأحد أكتوبر 24, 2010 11:18 am من طرف تامر ابن البابا

» توقع اللى بعدك والد وله بنت
الأحد أكتوبر 03, 2010 12:47 pm من طرف سالي

» لعبة المحلات
الأحد أكتوبر 03, 2010 12:44 pm من طرف سالي

» يقربلك ايه الاسم ده
الأحد أكتوبر 03, 2010 12:42 pm من طرف سالي

» كله يكتب جنسيته
الأحد أكتوبر 03, 2010 6:51 am من طرف سالي

» تدريبات على الهدوء =لقداسة البابا شنودة الثالث
الأحد أغسطس 22, 2010 8:37 am من طرف Bello Fiore

تصويت

افتقاد خاص لكل اعضاء المنتدى احباء الله المكرمين

الإثنين مايو 24, 2010 1:05 pm من طرف تامر ابن ابى سيفين

+++ أخوتي الأحباء في الرب +++








سلام المسيح يسوع الذي بالمجد تمجد يملأ قلوبكم أفراح سماوية لا تزول
بمسرة أكتب إليكم رسالة محبة ، بشوق لكل الغائبين عنا ، وفرح بكل الموجودين معنـــــا ،
مناشداً محبتكم باسم مخلصنا وراعي …


[ قراءة كاملة ]

    لا تفتخر بالغد لأنك لا تعلم ماذا يلده يوم (أم 27: 1 )

    شاطر
    avatar
    Ranea Rashad
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    عدد المساهمات : 1029
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010
    العمر : 32

    لا تفتخر بالغد لأنك لا تعلم ماذا يلده يوم (أم 27: 1 )

    مُساهمة  Ranea Rashad في السبت يونيو 12, 2010 2:52 pm





    لا تفتخر بالغد لأنك لا تعلم ماذا يلده يوم (أم 27: 1 )


    التأجيل فخ خطير، وكثيراً ما ينتهي بالخراب والدمار. لقد أُعطي الحاضر للإنسان لكي يعمل فيه للمستقبل. وتأجيل عمل اليوم للغد غلطة مؤسفة، كم دمّرت آلافاً عديدة من الناس!
    وهذه الظاهرة، ظاهرة التأجيل الممقوتة، لا تتجلى بأكثر وضوح، مثلما تتجلى في ما يتعلق بأمر خلاص النفس. فكم من مرة شدّد الكتاب على أهمية تسوية هذه المسألة ذات الخطورة البالغة! فمرة يقول "هوذا الآن وقت مقبول، هوذا الآن يوم خلاص" (2كو 6: 2 ). وأخرى "اليوم إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم" (2كو 6: 2 ،Cool.
    أولاً: كل يوم يُقضى في الخطية، هو يوم ضائع. فالحياة الحقة إنما هى الحياة التي نحياها لله. وكل الذين خلصوا يأسفون لأنهم لم يرجعوا للرب مبكرين أكثر مما فعلوا.
    ثانياً: كل يوم ينقضي في التأجيل يضاعف عدد المشاكل التي لا تستطيع حلها. وكم ينسى الشبان هذه الحقيقة وهى أنهم مع كونهم قد خلصوا، ولكن لتلك الخطايا القديمة آثار، بدنية وزمنية، لا تُمحَى.
    ثالثاً: من المُحتمل أن تفقد النفس، في أية لحظة، الاقتناع بالخطية، إذ لا يعود الله يكلم الخاطئ بروحه القدوس. وكم من أشخاص قاوموا الروح القدس طويلاً حتى وصلوا، مثل فرعون إلى حيث يرفض القلب أن يصغي إلى التوسلات والتحذيرات.
    رابعاً: إن الموت قد يطلبك قبل حلول الغد. ومرة قال داود "إنه كخطوة بيني وبين الموت" (1صم 20: 3 ) وهكذا الحال مع كل واحد منا. وربما قبل أن يأتى الغد، تغلق شفتاك ويتوقف قلبك، وتمضي إلى العذاب الأبدي.
    خامساً: أخيراً، يجب أن نذكر أن الرب يسوع سيأتي ثانية. وقد يدعو مفدييه ليأخذهم إليه (1تس 4: 13 -18) قبل أن تنتهي من قراءة هذه السطور. وفي ساعة لا تظنها سينتهي يوم النعمة، وتبدأ ساعة الانتقام لأولئك الذين رفضوا أو أهملوا خلاصاً هذا مقداره.
    وإذ لا تعلم ما يأتي به اليوم، فمن الحكمة أن تتحول في الحال إلى الله، معترفاً بخطاياك ومتكلاً على نعمته.


    avatar
    تامر ابن البابا
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 824
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010

    رد: لا تفتخر بالغد لأنك لا تعلم ماذا يلده يوم (أم 27: 1 )

    مُساهمة  تامر ابن البابا في الثلاثاء يونيو 22, 2010 8:25 am

    شكر رانيا ربنا يعوضك تعب محبتك

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 12:29 pm